الأسواق اليوم: ارتفاع الأسهم وتراجع النفط والذهب قبل قمة ترامب وشي

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

ارتفعت الأسهم العالمية اليوم فيما تراجعت أسعار النفط والذهب، وسط ترقب قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ ومسار الفائدة الأميركية.

تسود الأسواق العالمية نبرة إيجابية حذرة، بعدما خفّف تراجع النفط بعض المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، فيما يترقب المستثمرون قمة ترامب وشي المقررة الخميس.

ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان نحو 0.9%، بدعم من شركات التكنولوجيا والرقائق المستفيدة من نمو الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وصعدت أسهم كوريا الجنوبية 1.4% وأسهم تايوان 1%.

وكانت الأسواق اليابانية مغلقة بسبب عطلة رسمية، بينما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية قبل افتتاح وول ستريت، وإن بقيت الصورة مختلطة بين مكاسب التكنولوجيا والضغوط على القطاعات التقليدية.

وفي أوروبا، ارتفع مؤشر "ستوكس 600" نحو 0.56% إلى 638.98 نقطة، وقاد قطاع التكنولوجيا الصعود، فيما استفادت أسهم شركات السفر من انخفاض أسعار الوقود. في المقابل، تراجعت أسهم الطاقة مع هبوط الخام.

وانخفض خام "برنت" بنحو 1.7% إلى قرابة 102.08 دولار للبرميل، بينما هبط الخام الأميركي إلى نحو 98 دولاراً.

وجاء التراجع مع ظهور بيانات تشير إلى تحسن صادرات الخام من الشرق الأوسط أكثر مما توقعته السوق، إلى جانب مؤشرات إلى قرب استعادة جزء من قدرة خط أنابيب سعودي تضرر أخيراً. لكن بقاء "برنت" فوق 100 دولار يعكس استمرار علاوة المخاطر المرتبطة بالتوترات الإقليمية واحتمال تجدد اضطرابات الإمدادات.

واستقر مؤشر الدولار قرب 100.23 نقطة. أما اليوان الصيني، فارتفع إلى نحو 6.6957 يوان للدولار، وهو أقوى مستوى له في أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام، بعدما خفف المصرف المركزي الصيني مقاومته لصعود العملة قبل القمة الأميركية-الصينية.

وتراجع الذهب الفوري بنحو 0.5% تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية. ولا تزال سوق السندات متقلبة، إذ يعيد المستثمرون تسعير احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة مجدداً في تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر، بعدما أظهرت البيانات استمرار قوة الإنفاق الأميركي.

وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت "البيتكوين" بنحو 4.4% إلى قرابة 83,800 دولار.

وتتعامل الأسواق بارتياح مع تراجع النفط واستمرار الحوار الأميركي-الصيني، لكن الصعود لا يزال هشاً؛ فالفائدة المرتفعة والتوترات الخليجية واحتمال تعثر القمة عوامل تُبقي المستثمرين مستعدين لتحول سريع في الاتجاه.

تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي.