الأخضر يضع قدمًا على منصة الذهب – د.نايف الحمد

بفرحة عارمة تلقت الجماهير السعودية تأهل الأخضر إلى المباراة النهائية لبطولة الخليج، التي تدور رحاها على شواطئ عروس البحر الأحمر «جدة»، حيث وضع الصقور الخضر قدمًا على منصة التتويج، بعد أن نجحوا في إزاحة العنابي القطري، حامل كأس القارة الآسيوية، بالركلات الترجيحية، وسط تألق لافت لقائد المنتخب وحارس مرماه، النجم الكبير محمد العويس.

بطولة مثالية بكل تفاصيلها لنجومنا الأبطال، الذين أعادوا الكرة السعودية إلى الزمن الجميل، وبرهنوا على أن القرارات الصحيحة كفيلة بنجاح العمل، طالما أن الإمكانات متوفرة، والحاجة تتلخص في استثمار هذه الإمكانات وتوظيفها بالشكل السليم.

المنتخب السعودي سيواجه الأبيض الإماراتي في النهائي، وهو المنتخب الذي يشهد تحولًا كبيرًا في بنائه ومردود لاعبيه، وستكون المواجهة النهائية اختبارًا حقيقيًا لكلا الفريقين، والمتوقع أن تشهد المباراة صراعًا كبيرًا من أجل الظفر بالبطولة الغالية على كل الخليجيين.

بغض النظر عما ستؤول إليه المباراة النهائية، فقد خرج الأخضر السعودي بالعديد من المكاسب الكبيرة في طريقه لاستعادة مجده وإرثه القديم في القارة الصفراء، وباتت جماهيره الكبيرة تنتظر تلك العودة المظفرة لفريق تسيد هذه القارة لعقود، قبل أن يخفت بريقه ويتوارى قليلًا، حتى بات ينظر إلى هرم القارة على استحياء. أما اليوم، فقد باتت لدينا آمال عريضة وفرصة تاريخية لدعم هذا الفريق الشاب، ليعود إلى سابق عهده كأحد أهم فرق القارة وأكثرها شراسة ومنافسة على القمة، كما كان يفعل منذ ثمانينيات القرن الماضي.

لقد فقد منتخبنا الوطني في سنواته الماضية قوته، ثم فقد هيبته، ثم أضاع هويته، وسط تخبطات كبيرة وجدل عقيم حول أسباب تلك الانتكاسة السعودية والسبل الكفيلة بحل هذه المعضلة.

غير أننا اليوم نتابع فريقًا شابًا لا يوجد فيه نجم واحد، بل فريقًا تتقاسم فيه النجومية كل عناصره بلا استثناء. بل إن كل مركز يزخر بأكثر من لاعب بإمكانه المشاركة دون أن تلحظ أي فرق، لدرجة أن جميع لاعبي الفريق تقريبًا شاركوا في المباريات الأربع التي خاضها المنتخب حتى بلوغ النهائي، باستثناء الحارس الثالث ولاعب واحد.

في خليجي 27 ظهر فريقنا البطل الذي كنا نتمناه وننتظره؛ فقد فرض هيبته، وأظهر هويته، وتفوق على خصومه، ليس في النتائج فحسب، بل بقدرة لاعبيه على الهيمنة وبسط نفوذهم على أرجاء الملعب، وإجبار منافسيهم على التراجع والدفاع عن مناطقهم طيلة المباراة، لا سيما ونحن نلعب أمام «أسود الرافدين»، الفريق العراقي العنيد، وبطل آسيا المتوج «العنابي القطري». فهذا الأداء، وهذه النتائج، يؤكدان أن فريقنا سيكون في الموعد بإذن الله عندما نستضيف البطولة الآسيوية في يناير مطلع العام القادم.

دون أدنى شك، نرغب في العودة إلى البطولات وتحقيق بطولة خليجي 27، لكن عيوننا ترقب نجومنا الأبطال وتتطلع إلى البطولة الأهم التي نحلم باستعادة كأسها، وأعني البطولة الآسيوية التي سنستضيفها في يناير القادم. ونريد أن يكون مكسبنا الحقيقي من خليجي 27 تهيئة فريقنا لحصد اللقب الآسيوي، سواء حققنا الخليجية أم لم تُكتب لنا؛ لذا فإن الأهم هو المحافظة على مكتسباتنا، والنظر بتفاؤل إلى مستقبل فريقنا البطل.

بفرحة عارمة تلقت الجماهير السعودية تأهل الأخضر إلى المباراة النهائية لبطولة الخليج، التي تدور رحاها على شواطئ عروس البحر الأحمر «جدة»، حيث وضع الصقور الخضر قدمًا على منصة التتويج، بعد أن نجحوا في إزاحة العنابي القطري، حامل كأس القارة الآسيوية، بالركلات الترجيحية، وسط تألق لافت لقائد المنتخب وحارس مرماه، النجم الكبير محمد العويس.

بطولة مثالية بكل تفاصيلها لنجومنا الأبطال، الذين أعادوا الكرة السعودية إلى الزمن الجميل، وبرهنوا على أن القرارات الصحيحة كفيلة بنجاح العمل، طالما أن الإمكانات متوفرة، والحاجة تتلخص في استثمار هذه الإمكانات وتوظيفها بالشكل السليم.

المنتخب السعودي سيواجه الأبيض الإماراتي في النهائي، وهو المنتخب الذي يشهد تحولًا كبيرًا في بنائه ومردود لاعبيه، وستكون المواجهة النهائية اختبارًا حقيقيًا لكلا الفريقين، والمتوقع أن تشهد المباراة صراعًا كبيرًا من أجل الظفر بالبطولة الغالية على كل الخليجيين.

بغض النظر عما ستؤول إليه المباراة النهائية، فقد خرج الأخضر السعودي بالعديد من المكاسب الكبيرة في طريقه لاستعادة مجده وإرثه القديم في القارة الصفراء، وباتت جماهيره الكبيرة تنتظر تلك العودة المظفرة لفريق تسيد هذه القارة لعقود، قبل أن يخفت بريقه ويتوارى قليلًا، حتى بات ينظر إلى هرم القارة على استحياء. أما اليوم، فقد باتت لدينا آمال عريضة وفرصة تاريخية لدعم هذا الفريق الشاب، ليعود إلى سابق عهده كأحد أهم فرق القارة وأكثرها شراسة ومنافسة على القمة، كما كان يفعل منذ ثمانينيات القرن الماضي.

لقد فقد منتخبنا الوطني في سنواته الماضية قوته، ثم فقد هيبته، ثم أضاع هويته، وسط تخبطات كبيرة وجدل عقيم حول أسباب تلك الانتكاسة السعودية والسبل الكفيلة بحل هذه المعضلة.

غير أننا اليوم نتابع فريقًا شابًا لا يوجد فيه نجم واحد، بل فريقًا تتقاسم فيه النجومية كل عناصره بلا استثناء. بل إن كل مركز يزخر بأكثر من لاعب بإمكانه المشاركة دون أن تلحظ أي فرق، لدرجة أن جميع لاعبي الفريق تقريبًا شاركوا في المباريات الأربع التي خاضها المنتخب حتى بلوغ النهائي، باستثناء الحارس الثالث ولاعب واحد.

في خليجي 27 ظهر فريقنا البطل الذي كنا نتمناه وننتظره؛ فقد فرض هيبته، وأظهر هويته، وتفوق على خصومه، ليس في النتائج فحسب، بل بقدرة لاعبيه على الهيمنة وبسط نفوذهم على أرجاء الملعب، وإجبار منافسيهم على التراجع والدفاع عن مناطقهم طيلة المباراة، لا سيما ونحن نلعب أمام «أسود الرافدين»، الفريق العراقي العنيد، وبطل آسيا المتوج «العنابي القطري». فهذا الأداء، وهذه النتائج، يؤكدان أن فريقنا سيكون في الموعد بإذن الله عندما نستضيف البطولة الآسيوية في يناير مطلع العام القادم.

دون أدنى شك، نرغب في العودة إلى البطولات وتحقيق بطولة خليجي 27، لكن عيوننا ترقب نجومنا الأبطال وتتطلع إلى البطولة الأهم التي نحلم باستعادة كأسها، وأعني البطولة الآسيوية التي سنستضيفها في يناير القادم. ونريد أن يكون مكسبنا الحقيقي من خليجي 27 تهيئة فريقنا لحصد اللقب الآسيوي، سواء حققنا الخليجية أم لم تُكتب لنا؛ لذا فإن الأهم هو المحافظة على مكتسباتنا، والنظر بتفاؤل إلى مستقبل فريقنا البطل.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.