شهدت الأوساط الأكاديمية والمجتمعية مؤخراً حراكاً واسعاً إثر القرارات التطويرية التي أعلنتها جامعة الملك سعود، والتي شملت إعادة هيكلة بعض الكليات وإيقاف برامج تقليدية في العلوم الإنسانية والزراعية. هذا الحراك، الذي تجاوز حدود الأسوار الجامعية ليصبح قضية رأي عام، يضعنا أمام استحقاق وطني لمناقشة مستقب