الانقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية اليمنية 21 سبتمبر 2014 قالت عنه إيران السيطرة الرابعة لإيران على العواصم العربية:
وأخذ ساسة إيران يحتفلون لأنه حقق لهم حلمهم في تصدير ثورة الملالي 1979 إلى الوطن العربي، جاءت بعد حرب ضد العراق عام 1980 استمرّت حتى 1988، وانتظرت إيران حتى عام 2010 قيام الفوضى في المشرق العربي من خلال الربيع العربي وبدعم من الحكومات الأوروبية والأمريكية لإسقاط الحكومة العربية بوعد بالديمقراطية زمن الرئيس الأمريكي أوباما مبشراً بشرق أوسط جديد.
إيران في هذه الأثناء سعت إلى جانب الهيمنة على (4) عواصم عربية إلى التوسع والتعجيل في برنامجها النووي تحت أسماع ونظر الغرب، أيضاً الحوثي الإرهابي توسع وتمدد في الاستحواذ على مستودعات أسلحة الجيش اليمني والانفراد بالقوة العسكرية بتخزين الأسلحة التي تمده بها الحكومة الإيرانية مع خبراء الحرس الثوري، كذلك سلح الحرس الثوري قوات الحشد الشعبي في العراق، ليضع السعودية بين:
- كماشة الحوثي جنوباً عبر أطول حدود برية مع المملكة تبلغ 1327 كيلومتراً طولياً.
- كماشة العراق الحشد الشعبي عبر حدود برية شمالية بين السعودية والعراق تبلغ 812 كيلومتراً طولياً.
يُضاف لها حدود بحرية بين السعودية وإيران حدود مقابلة في الخليج العربي.
وحدود بحرية بين السعودية واليمن حدود مجاورة في البحر الأحمر.
هذا الحلم الإيراني والحوثي ودول إقليمية ودولية بدأ يتضاءل عام 2015 في حرب التحالف العربي بقيادة المملكة عندما قامت عام 2015 حرب عاصفة الحزم.
اليوم الحكومة اليمنية والتحالف العربي أكثر إصراراً على حسم معركة فجر اليمن 2026 لعودة الشرعية، وإفشال انقلاب الحوثي الذي أضاع فرص التحول إلى حزب سياسي ضمن الحكومة اليمنية، بدلاً من ادّعاء الانقلاب والعمل تحت مظلة إيران في أوج انتصارات ثورتها عام 2014 . ليجد الحوثي نفسه اليوم 2026 محاصراً في كهوف جبال السروات اليمنية، مطارداً دولياً كجماعة إرهابية، مع إيران التي وقعت تحت الأسر والحصار الاقتصادي منذ عام 2025 الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة، تحت مخاوف إسقاط الحكومة الإيرانية مع نهاية الحرس الثوري واجتثاث أذرع الميليشيات، والأكثر خوفاً تقسيم إيران إلى دويلات، كل هذه الإجراءات لتحد من إيران والحوثي من شيطنة مغامرتهما بالمنطقة، إضافة إلى طموحهم جندي الخليج العربي القوي في: مضائق هرمز، خليج عدن، باب المندب. حلم السيطرة على مياه الخليج العربي، بحر العرب، البحر الأحمر، حتى الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.
الانقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية اليمنية 21 سبتمبر 2014 قالت عنه إيران السيطرة الرابعة لإيران على العواصم العربية:
وأخذ ساسة إيران يحتفلون لأنه حقق لهم حلمهم في تصدير ثورة الملالي 1979 إلى الوطن العربي، جاءت بعد حرب ضد العراق عام 1980 استمرّت حتى 1988، وانتظرت إيران حتى عام 2010 قيام الفوضى في المشرق العربي من خلال الربيع العربي وبدعم من الحكومات الأوروبية والأمريكية لإسقاط الحكومة العربية بوعد بالديمقراطية زمن الرئيس الأمريكي أوباما مبشراً بشرق أوسط جديد.
إيران في هذه الأثناء سعت إلى جانب الهيمنة على (4) عواصم عربية إلى التوسع والتعجيل في برنامجها النووي تحت أسماع ونظر الغرب، أيضاً الحوثي الإرهابي توسع وتمدد في الاستحواذ على مستودعات أسلحة الجيش اليمني والانفراد بالقوة العسكرية بتخزين الأسلحة التي تمده بها الحكومة الإيرانية مع خبراء الحرس الثوري، كذلك سلح الحرس الثوري قوات الحشد الشعبي في العراق، ليضع السعودية بين:
- كماشة الحوثي جنوباً عبر أطول حدود برية مع المملكة تبلغ 1327 كيلومتراً طولياً.
- كماشة العراق الحشد الشعبي عبر حدود برية شمالية بين السعودية والعراق تبلغ 812 كيلومتراً طولياً.
يُضاف لها حدود بحرية بين السعودية وإيران حدود مقابلة في الخليج العربي.
وحدود بحرية بين السعودية واليمن حدود مجاورة في البحر الأحمر.
هذا الحلم الإيراني والحوثي ودول إقليمية ودولية بدأ يتضاءل عام 2015 في حرب التحالف العربي بقيادة المملكة عندما قامت عام 2015 حرب عاصفة الحزم.
اليوم الحكومة اليمنية والتحالف العربي أكثر إصراراً على حسم معركة فجر اليمن 2026 لعودة الشرعية، وإفشال انقلاب الحوثي الذي أضاع فرص التحول إلى حزب سياسي ضمن الحكومة اليمنية، بدلاً من ادّعاء الانقلاب والعمل تحت مظلة إيران في أوج انتصارات ثورتها عام 2014 . ليجد الحوثي نفسه اليوم 2026 محاصراً في كهوف جبال السروات اليمنية، مطارداً دولياً كجماعة إرهابية، مع إيران التي وقعت تحت الأسر والحصار الاقتصادي منذ عام 2025 الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة، تحت مخاوف إسقاط الحكومة الإيرانية مع نهاية الحرس الثوري واجتثاث أذرع الميليشيات، والأكثر خوفاً تقسيم إيران إلى دويلات، كل هذه الإجراءات لتحد من إيران والحوثي من شيطنة مغامرتهما بالمنطقة، إضافة إلى طموحهم جندي الخليج العربي القوي في: مضائق هرمز، خليج عدن، باب المندب. حلم السيطرة على مياه الخليج العربي، بحر العرب، البحر الأحمر، حتى الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.