في مارس عام 2013م حضرت مؤتمراً عن مدن المستقبل في كوريا الجنوبية، وكانت إحدى ورش العمل على هامش المؤتمر مقامة في جزء من مساحة مواقف أرضية للسيارات داخل مبنى حكومي مجاور، والحقيقة أن ذلك كان محل تساؤل بالنسبة لي، مما دفع بي للبحث عن مبرر مقنع لاختيار اللجنة المنظمة هذا المكان لتلك الورشة في حدث دولي بارز، في وقت كان بالإمكان استبداله بقاعة أكثر مثالية وملاءمة، إلا أنني علمت لاحقاً أنه كان جزءًا من رسالة رمزية من المؤتمر لتفعيل مبدأ شراكة الاستثمار والمنفعة في منشآت القطاعات الحكومية ومرافقها وتعزيز الاستفادة القصوى من المنشآت العامة.
تُعرّف إدارة المرافق بأنها «المهنة التي تضم تخصصات متعددة، لضمان الأداء الوظيفي للبيئة المبنية من خلال تكامل الناس، المكان، العمليات، والتكنولوجيا» إذ إن استثمار هذه المرافق يعد من العناصر الرئيسة لضمان كفاءة الأداء والتشغيل، إذ لا يجب أن يُنظر الى أي مرفق بأحادية تقتصر على التعامل معه وفق ما خصص له فقط، بل لا بد من تحويله إلى عنصر مكاني تفاعلي مع البيئة المبنية المحيطة وما يرتبط بها من وظائف وأنشطة عمرانية مختلفة، وتحقيق التكامل مع تكوينات المجتمع بمختلف أنماطها واختصاصاتها، كما أن التوجهات الحديثة في النظرية الوظيفية في العمارة تذهب إلى خلق مرونة كافية للمباني عند تصميمها لتوفير القدر الأعلى من جاهزيتها لضم وظائف متعددة ومتنوعة وإتاحتها للعامة خارج ساعات العمل الرسمية.
أغلب القطاعات الحكومية تمتلك مواقع ومنشآت ضخمة لكنها مخصصة لاستخداماتها فقط، ونسبة كبيرة منها ذات مستوى تشغيلي متدن، وأخرى تصنف كمرافق شبه مُعطّلة بالرغم من كونها مؤهلة وبشكل كبير لاستيعاب أنشطة وأحداث وفعاليات المدينة أو حتى استثمارها من قبل القطاع الخاص.
في مارس عام 2013م حضرت مؤتمراً عن مدن المستقبل في كوريا الجنوبية، وكانت إحدى ورش العمل على هامش المؤتمر مقامة في جزء من مساحة مواقف أرضية للسيارات داخل مبنى حكومي مجاور، والحقيقة أن ذلك كان محل تساؤل بالنسبة لي، مما دفع بي للبحث عن مبرر مقنع لاختيار اللجنة المنظمة هذا المكان لتلك الورشة في حدث دولي بارز، في وقت كان بالإمكان استبداله بقاعة أكثر مثالية وملاءمة، إلا أنني علمت لاحقاً أنه كان جزءًا من رسالة رمزية من المؤتمر لتفعيل مبدأ شراكة الاستثمار والمنفعة في منشآت القطاعات الحكومية ومرافقها وتعزيز الاستفادة القصوى من المنشآت العامة.
تُعرّف إدارة المرافق بأنها «المهنة التي تضم تخصصات متعددة، لضمان الأداء الوظيفي للبيئة المبنية من خلال تكامل الناس، المكان، العمليات، والتكنولوجيا» إذ إن استثمار هذه المرافق يعد من العناصر الرئيسة لضمان كفاءة الأداء والتشغيل، إذ لا يجب أن يُنظر الى أي مرفق بأحادية تقتصر على التعامل معه وفق ما خصص له فقط، بل لا بد من تحويله إلى عنصر مكاني تفاعلي مع البيئة المبنية المحيطة وما يرتبط بها من وظائف وأنشطة عمرانية مختلفة، وتحقيق التكامل مع تكوينات المجتمع بمختلف أنماطها واختصاصاتها، كما أن التوجهات الحديثة في النظرية الوظيفية في العمارة تذهب إلى خلق مرونة كافية للمباني عند تصميمها لتوفير القدر الأعلى من جاهزيتها لضم وظائف متعددة ومتنوعة وإتاحتها للعامة خارج ساعات العمل الرسمية.
أغلب القطاعات الحكومية تمتلك مواقع ومنشآت ضخمة لكنها مخصصة لاستخداماتها فقط، ونسبة كبيرة منها ذات مستوى تشغيلي متدن، وأخرى تصنف كمرافق شبه مُعطّلة بالرغم من كونها مؤهلة وبشكل كبير لاستيعاب أنشطة وأحداث وفعاليات المدينة أو حتى استثمارها من قبل القطاع الخاص.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.