الشرق الأوسط يقف اليوم عند لحظة يكتنفها الغموض وتختلط فيها الحسابات، الجميع يتحدث عن خفض التوتر، إلا أن حركة القوى على الأرض لا تعكس نهايةً للصراع على موازين القوة، الأساطيل لا تغادر البحار، والقواعد العسكرية لا تُغلق أبوابها، والرسائل غير المعلنة لا تقل حضوراً عن التصريحات الرسمية، وحدها لغة المصا