.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري اليوم الأحد، إن بلاده تتبادل منذ نحو أسبوعين أفكاراً مختلفة بشأن إمكانية استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن فريق الوساطة يعمل مع طهران وواشنطن لبحث فرص استئناف المفاوضات.وأضاف أن الوسطاء يتنقلون حالياً بين عواصم مختلفة أملاً في إحراز تقدم في هذا المسار، موضحاً أن بلاده تلقت تأكيدات من مسؤولين في الإدارة الأميركية بأن واشنطن تريد التوصل إلى اتفاق.كما أكد الأنصاري الحاجة إلى حل إقليمي يحقق الاستقرار، إلى جانب تفاهم دولي يحمي الممرات المائية، بما فيها مضيق هرمز، محذراً في الوقت ذاته من أن إخضاع الممرات المائية لسيادة دولة بعينها واستخدامها كأداة أو سلاح يمثل سابقة خطيرة للجميع.
من جهة أخرى، قالت إيران إن لديها معلومات عن إعداد الولايات المتحدة وحلفائها لشن هجوم كبير جديد عليها، وحذرت من الإقدام على هذه الخطوة التي من شأنها أن تزيد القلق في منطقة تشهد بالفعل توترا شديدا عقب هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على السعودية من قبل الحوثيين.وأكدت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية عبر وسائل الإعلام الرسمية أن أي هجوم جديد سيدفعها إلى استهداف القواعد والمصالح الأميركية على نحو متواصل. وأضافت أنها ستعد حلفاء واشنطن في المنطقة أطرافا في الصراع. ولم تذكر القيادة العسكرية تفاصيل عن المعلومات التي قالت إنها وردتها بشأن هجوم أميركي مرتقب.وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية أمس السبت تنبيها أمنيا قالت فيه إن هناك احتمالا لتصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط، وإن على الأميركيين توخي مزيد من الحذر والحيطة لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجال الجوي.
ولا تلوح في الأفق بوادر على استعداد الولايات المتحدة وإيران لتقديم تنازلات كبيرة لازمة لإنهاء القتال مع دخول الحرب بينهما شهرها السابع. ويستمر اتساع نطاق الصراع ليشمل أزمات أخرى في المنطقة مما يؤجج بالفعل توتر أسواق الطاقة العالمية.وأكدت إيران مجددا اليوم أنها لن تفتح مضيق هرمز لحين تلبية شروطها وتنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها.وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن على إيران أن تقاتل وتتفاوض في آن واحد، مضيفا أن طهران ستستخدم القوة العسكرية لردع أعدائها، والديبلوماسية لترسيخ مكاسبها في ساحة المعركة عندما يحين الوقت المناسب.