تأتي الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في ظل الهدنة، لتؤكد المؤكد، وربما لتبدد أي وهم بإمكانية التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار ضد حزب الله. يتجاوز الهدف الإسرائيلي مسألة الوصول إلى أي اتفاق تقليدي على غرار الاتفاقات السابقة. فتل أبيب لا تريد العودة إلى تجربة العام 2006، ولن تكرر تجربة الانسحاب في العام 2000 إلا في حال تمكنت من الوصول إ…