إفراج «إنساني» عن عنصر مارينز سابق معتقل في روسيا

أعلنت الإدارة الأميركية الثلاثاء الإفراج عن روبرت غيلمان، العنصر السابق في مشاة البحرية الأميركية الذي كان معتقلا في روسيا، موضحة أن إطلاق سراحه تم لأسباب إنسانية من دون تقديم «أي تنازلات».وجاء في منشور للرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشال «بعد مباحثاتي مع الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين، وافقت روسيا على الإفراج عنه خصوصا لأسباب إنسانية»، وذلك بعيد إعلان الخارجية الأميركية الإفراج عن غيلمان.وقال «نقدّر هذا القرار، كما نقدّر أن روسيا لم تطلب أي شخص في المقابل. لم يحدث أيّ تبادل»، لافتا إلى أنه تحدّث إلى غيلمان في الطائرة خلال رحلة العودة التي ترافقه فيها والدته نانسي.تمديد العقوبة وكانت محكمة في جنوب غرب روسيا حكمت على غيلمان عام 2022 بالسجن أربع سنوات ونصف سنة لإدانته بالاعتداء على شرطي، قبل أن تُمدَّد عقوبته لاحقا إلى 10 سنوات لإدانته بممارسة العنف ضد عاملين في السجن.وبحسب منظمة «غلوبال ريتش» المعنية بالدفاع عن الأميركيين المحتجزين في الخارج، فإن غيلمان تعرّض خلال احتجازه «لمعاملة قاسية ومسيئة».وأضافت «في 30 حزيران/يونيو، نُقل روبرت من مستشفى السجن إلى مستشفى مدني في مدينة فورونيج. وأفادت التقارير الواردة من مسؤولي المستشفى بأن حالته كانت حرجة».وأوضحت أن ذلك دفع الحكومة الأميركية إلى التحرّك، ما أفضى إلى إفراج إنساني أحادي الجانب من السلطات الروسية.وبحسب المنظمة، سيتوجّه غيلمان إلى مستشفى عسكري أميركي في ولاية تكساس للخضوع لتقييم وعلاج طبي ونفسي.من جهته، رحّب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالإفراج عن غيلمان، وقال في بيان «اليوم، وبعد أكثر من أربع سنوات من الاحتجاز في روسيا، بات روبرت غيلمان في طريقه للعودة إلى بلاده ليلتئم شمله بعائلته» ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة.100 أمريكي وأشار روبيو إلى أن غيلمان ينضم بذلك إلى «أكثر من 100 أميركي أُفرج عنهم خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب».وكانت الخارجية الأميركية شدّدت على أن «الإفراج عن غيلمان ليس جزءا من أي عملية تبادل، ولم تُقدّم أي تنازلات أخرى».ولفتت إلى أنه صُنّف أخيرا «محتجزا في شكل تعسفي» في روسيا.وكانت شقيقته ليكسي هادسون قد أشارت أخيرا في رسالة إلى تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، داعية إلى الإفراج عنه بصورة عاجلة.وأضاف روبيو «مع ترحيبنا بهذا التطور الإيجابي، نواصل المطالبة بالإفراج عن كل الأميركيين المحتجزين ظلما، بمن فيهم ستيفن هوبارد، ضحية الاحتجاز التعسفي».وهوبارد مدرّس متقاعد للغة الإنكليزية، قضت محكمة في موسكو في تشرين الأول/أكتوبر 2024 بحبسه لنحو سبع سنوات بتهمة «الارتزاق» لصالح أوكرانيا، ما ينفيه السجين الأميركي.