نظمت نحو 350 عاملة بقسم الملابس بشركة سمنود للنسيج والوبريات بمحافظة الغربية، اليوم، إضرابًا عن العمل، احتجاجًا على تأخر الدفعة الثانية من رواتب أغسطس الماضي، حسبما قالت عاملتان من المشاركات في الاحتجاج لـ«مدى مصر». بحسب العاملتين، استمرت الإدارة في صرف الأجور على دفعتين أو ثلاثة، منذ العام الماضي، رغم استحقاق صرفها يوم 28 من كل شهر، ومع تأخر باقي أجور أغسطس، نظم عمال قسم النسيج إضرابًا عن العمل يومي الخميس والسبت الماضيين، وعادوا إلى العمل بعدما وعدتهم الإدارة بصرف باقي رواتبهم في غضون أيام، وهو ما تم بالفعل الثلاثاء الماضي، لعمال النسيج فقط. مع حصول عمال النسيج على أجورهم بعد الإضراب، أعلنت عاملات الملابس الإضراب عن العمل، للمطالبة بصرف باقي رواتبهن أسوة بزملائهم، بحسب العاملتين، اللتين أشارتا إلى عدم صرف الدفعة الثانية من أجور الشهر الماضي لعمال قسم الفحص أيضًا، وعددهم نحو عشرة عمال، بالإضافة إلى عمال أمن الشركة، وإن اقتصر الإضراب اليوم على قسم الملابس فقط، بحسبهما. سبق أن نظم عمال الشركة إضرابًا عن العمل، في أبريل الماضي، اعتراضًا على تأخر صرف الرواتب، بعد شهر من إضراب مماثل بالمطالب نفسها. ثم في منتصف يوليو الماضي، أضرب عمال الشركة احتجاجًا على توقف خدمات التأمين الصحي، وأنهوا إضرابهم تحت ضغط وقف سبع عاملات من قسم الملابس عن العمل، قبل أن تسمح لهن الإدارة لاحقًا بالعودة، فيما أثمر إضراب يوليو أيضًا عن تمكن العمال من صرف أدويتهم من هيئة التأمين الصحي، التي كانت أوقفت تجديد بطاقاتهم التأمينية، إثر امتناع الشركة عن سداد مديونياتها للهيئة، ممثلة في حصة الإدارة في التأمينات، وحصة العمال رغم استقطاعها شهريًا من أجورهم. كان بنك الاستثمار القومي، الذي يمتلك الحصة الأكبر من هيكل ملكية «وبريات سمنود»، أعلن في نهاية يوليو الماضي، عن خطة متكاملة لإعادة هيكلة ملكية الشركة لإخراجها من التعثر المالي، من خلال ضخ «تمويلات وتسهيلات تتجاوز 74 مليون جنيه»، وذلك لتحديث خطوط الإنتاج، مع «إعطاء أولوية قصوى للعنصر البشري» ومضاعفة أجور العاملين، وتسوية المديونيات التاريخية للتأمين الصحي والاجتماعي، بحسب الهيئة العامة للاستعلامات.The post إضراب عاملات «وبريات سمنود» للمطالبة بصرف أجور أغسطس الماضي first appeared on Mada Masr.