تزخر محافظة وادي الفرع العريقة، الواقعة جنوب المدينة المنورة، بتنوع جغرافي وتاريخي فريد يجعلها واحدة من أبرز الوجهات التي تستحق العناية والاهتمام. نظراً لمكانتها الاستراتيجية بين الحرمين الشريفين وما تحويه من إرث تاريخي عريق، وطبيعة خلابة تضم مزارع النخيل الوارفة، والعيون الجارية، والجبال الشاهقة، والأودية الخضراء، والقرى الأثرية، تتكشف باستمرار معالم جديدة تضاف إلى خريطة السياحة المحلية.
الجانب الشرقي على طريق الهجرة: الطبيعة ووفرة المياه
تسلط الرحلات الاستكشافية اليوم الضوء على منطقة بالغة الجمال تقع في الشرق من محافظة وادي الفرع وعلى امتداد طريق الهجرة السريع ، وتحديداً في قرية حنذ، ووادي الحفن الفقّير، والمقيطع.
تتميز هذه المناطق بخصوبة أرضها ووفرة مياهها وطبيعتها الجغرافية الساحرة، إضافة إلى نشاط أهاليها في الزراعة، وتربية النحل وإنتاج العسل، وتواجد الغابات الطبيعية التي تضفي على المكان سكوناً وبهاءً فريداً. وقد حظيت هذه المواقع باهتمام إعلامي مسبق عبر عدة صحف ومحلية، غير أنها تظل بحاجة ماسة لمزيد من المتابعة والتطوير من قبل الجهات المختصة بالسياحة، والبلدية، وحماية البيئة، لتعزيز بنيتها التحتية وتأهيلها لاستقبال زوارها.
خريطة المواقع السياحية والتراثية في وادي الفرع
تتكامل هذه المكتشفات مع سلسلة من المواقع البارزة التي تشكل معالم الجذب الرئيسية في المحافظة، والتي تشمل:
- قرية المضيق التراثية: إرث عريق يعكس أصالة العمارة والتقاليد القديمة للمنطقة.
- جبل قدس (ادقس) وجبل آره (الهضبة): صروح جبلية تاريخية شامخة ترتبط بذاكرة المكان وتاريخه العريق.
- منتزه السده ومنتزه الفيفا: مساحات طبيعية متنفسة لهواة الطبيعة والرحلات البرية.
تتطلب هذه الثروات الطبيعية والتراثية الواقعة على طريق الهجرة وفي نطاق محافظة وادي الفرع أن تكون ضمن أولويات خطط التطوير السياحي في المنطقة. ويتطلع الأهالي والزوار إلى تكاتف الجهود لإيصال الطرق المعبّدة والخدمات الأساسية لهذه المواقع، بما يضمن الحفاظ على بيئتها الطبيعية الفريدة ويسهل الوصول إليها، لتسهم بدورها في دفع عجلة التنمية السياحية والاقتصادية في المنطقة.
تزخر محافظة وادي الفرع العريقة، الواقعة جنوب المدينة المنورة، بتنوع جغرافي وتاريخي فريد يجعلها واحدة من أبرز الوجهات التي تستحق العناية والاهتمام. نظراً لمكانتها الاستراتيجية بين الحرمين الشريفين وما تحويه من إرث تاريخي عريق، وطبيعة خلابة تضم مزارع النخيل الوارفة، والعيون الجارية، والجبال الشاهقة، والأودية الخضراء، والقرى الأثرية، تتكشف باستمرار معالم جديدة تضاف إلى خريطة السياحة المحلية.
الجانب الشرقي على طريق الهجرة: الطبيعة ووفرة المياه
تسلط الرحلات الاستكشافية اليوم الضوء على منطقة بالغة الجمال تقع في الشرق من محافظة وادي الفرع وعلى امتداد طريق الهجرة السريع ، وتحديداً في قرية حنذ، ووادي الحفن الفقّير، والمقيطع.
تتميز هذه المناطق بخصوبة أرضها ووفرة مياهها وطبيعتها الجغرافية الساحرة، إضافة إلى نشاط أهاليها في الزراعة، وتربية النحل وإنتاج العسل، وتواجد الغابات الطبيعية التي تضفي على المكان سكوناً وبهاءً فريداً. وقد حظيت هذه المواقع باهتمام إعلامي مسبق عبر عدة صحف ومحلية، غير أنها تظل بحاجة ماسة لمزيد من المتابعة والتطوير من قبل الجهات المختصة بالسياحة، والبلدية، وحماية البيئة، لتعزيز بنيتها التحتية وتأهيلها لاستقبال زوارها.
خريطة المواقع السياحية والتراثية في وادي الفرع
تتكامل هذه المكتشفات مع سلسلة من المواقع البارزة التي تشكل معالم الجذب الرئيسية في المحافظة، والتي تشمل:
- قرية المضيق التراثية: إرث عريق يعكس أصالة العمارة والتقاليد القديمة للمنطقة.
- جبل قدس (ادقس) وجبل آره (الهضبة): صروح جبلية تاريخية شامخة ترتبط بذاكرة المكان وتاريخه العريق.
- منتزه السده ومنتزه الفيفا: مساحات طبيعية متنفسة لهواة الطبيعة والرحلات البرية.
تتطلب هذه الثروات الطبيعية والتراثية الواقعة على طريق الهجرة وفي نطاق محافظة وادي الفرع أن تكون ضمن أولويات خطط التطوير السياحي في المنطقة. ويتطلع الأهالي والزوار إلى تكاتف الجهود لإيصال الطرق المعبّدة والخدمات الأساسية لهذه المواقع، بما يضمن الحفاظ على بيئتها الطبيعية الفريدة ويسهل الوصول إليها، لتسهم بدورها في دفع عجلة التنمية السياحية والاقتصادية في المنطقة.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.