«إس كيه هاينكس» يهوي 11% مع تراجع أسهم التكنولوجيا في آسيا

تراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات الآسيوية يوم الخميس، حيث امتدت موجة بيع أسهم شركات تصنيع الرقائق الأمريكية إلى المنطقة، وشهدت أسهم «إس كيه هاينكس» تقلبات حادة منذ إدراجها في البورصة الأمريكية الأسبوع الماضي.انخفضت أسهم «إس كيه هاينكس» 11.53% في سيؤول، متراجعةً عن مكاسبها التي بلغت 8% في الجلسة السابقة، وكان السهم قد سجل أكبر انخفاض له في يوم واحد يوم الاثنين، حيث جنى المستثمرون أرباحهم وسط مخاوف متزايدة بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.وانخفضت أسهم شركة «سامسونج» للإلكترونيات، المنافسة المحلية، بأكثر من 7%، كما انخفض سهم شركة سيؤول لأشباه الموصلات بأكثر من 5%، وخسر سهم «إل جي إنوتيك» نحو 1%، وتراجع سهم «سامسونغ إس دي آي» بأكثر من 2%.وامتد هذا التراجع ليشمل المنطقة بأكملها. ففي اليابان، انخفض سهم شركة أدفانتست، المتخصصة في تصنيع المعدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بأكثر من 6%، وتراجع سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة تقارب 7%، وخسر سهم طوكيو إلكترون أكثر من 5%، بينما انخفض سهم رينيساس إلكترونيكس بنسبة 4%.وتعكس هذه الخسائر موجة بيع شهدتها أسهم شركات أشباه الموصلات الأمريكية خلال الليل، فقد انخفض سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 8%، وخسر سهم إنتل أكثر من 4%، بينما انخفض سهم كل من لام ريسيرش وأدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 3% تقريباً.وقال رولف بالك، رئيس قسم أبحاث أسهم أشباه الموصلات والبنية التحتية في مجموعة فوتوروم: «يُعدّ انخفاض اليوم امتداداً لانخفاضات جلسة التداول الأمريكية خلال الليل».وقد أصدرت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوتشول، يوم الثلاثاء، قراراً بوقف مؤقت لمشاريع مراكز البيانات الضخمة الجديدة، ريثما تضع الولاية معايير أكثر صرامة تُنظّم تأثيراتها على الطاقة والمياه والبيئة.ولا يزال الطلب على رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي يفوق العرض، في ظل تسابق مزودي خدمات الحوسبة السحابية لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، ما يسمح لشركات تصنيع الذاكرة الرائدة بالحفاظ على قدرتها التنافسية في تحديد الأسعار.ويأتي هذا التراجع في أسعار الرقائق على الرغم من النتائج القوية التي حققتها شركة «إيه إس إم إل»، فقد رفعت الشركة الهولندية المصنعة لمعدات الرقائق توقعاتها لمبيعات العام بأكمله للمرة الثانية هذا العام، متوقعةً إيرادات تتراوح بين 43 و45 مليار يورو، متجاوزةً بذلك توقعات المحللين، مع توضيح خططها لزيادة إنتاج آلات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى.