يرغب الجميع بإتقان أمر ما، إما مهارة أو صنعة أو عملا أو هواية، وقد يواصل مسيرته في التعلم والعمل حتى يصل إلى مرحلة جيدة، إلا أنه سرعان ما يدخل في مرحلة البلاتو وتعني الهضبة نظرًا لتساوي سطحها، فلا يتمكن الشخص من تسجيل أي تقدم لفترة ما دون معرفة الأسباب، قد تكون مرحلة طبيعية في دورة التعلم والعمل واكتساب المهارات، إلا أن البعض يصابون بالاحتراق وفقدان الشغف والإنهاك، فيهرع بعدها إلى الراحة التي لن تكون مريحة بالضرورة، فما الطريقة المثلى لتجنب تلك الداعيات الحتمية في الحياة؟ يجب على الشخص أن يعرف حدوده وقدراته والخط الفاصل بين الانهيار وإكمال المشوار، فالوعي بالذات وقدراتها أمر لابد منه، كذلك إتقان الراحة واعتبارها فنا، إن الراحة ليست مكافأة تحصل عليها بعد أن تنهي كل مهامك بل هي جزء أساس من قدرتك على الاستمرار والتطور والإنجاز ومحطة مهمة في رحلة النجاح.
فالإنسان الذي يتعلم متى يعمل، ومتى يتوقف، وكيف يتعافى ويعيد شحن طاقته وقواه بصورة صحيحة يصبح أكثر قدرة على المحافظة على طاقته الذهنية والجسدية على المدى الطويل مما يعطيه ميزة عن المحيط.
ويقال إن القوس الذي يظل مشدودًا طوال الوقت يفقد قوته، أما القوس الذي يُرخى وتره في الوقت المناسب فيحتفظ بقدرته على إطلاق السهم بدقة وقوة.
كذلك، إن الراحة المقننة لا تقلل من قوتك أو طموحك أو تعيق سيرك نحو أهدافك بل تساهم في استعادتك القدرة على التركيز واتخاذ القرارات ومواجهة التحديات بكفاءة أكبر.
فالراحة لها أوجه عديدة، جسدية كاليوم والاسترخاء والرياضة، وذهنية بالابتعاد عن مصادر التشتت وسيل المعلومات كالهاتف والتلفاز، وراحة نفسية متمثلةً في حل المشاكل وتخطيها والتعافي وتعلم إستراتيجيات جديدة لتطوير النفس وغيرها من الأمور المتداخلة في هذا الإطار.
«في العمل فضيلة، وفي الراحة فضيلة أيضًا؛ فامنح كليهما حقه، ولا تهمل أيًّا منهما».
يرغب الجميع بإتقان أمر ما، إما مهارة أو صنعة أو عملا أو هواية، وقد يواصل مسيرته في التعلم والعمل حتى يصل إلى مرحلة جيدة، إلا أنه سرعان ما يدخل في مرحلة البلاتو وتعني الهضبة نظرًا لتساوي سطحها، فلا يتمكن الشخص من تسجيل أي تقدم لفترة ما دون معرفة الأسباب، قد تكون مرحلة طبيعية في دورة التعلم والعمل واكتساب المهارات، إلا أن البعض يصابون بالاحتراق وفقدان الشغف والإنهاك، فيهرع بعدها إلى الراحة التي لن تكون مريحة بالضرورة، فما الطريقة المثلى لتجنب تلك الداعيات الحتمية في الحياة؟ يجب على الشخص أن يعرف حدوده وقدراته والخط الفاصل بين الانهيار وإكمال المشوار، فالوعي بالذات وقدراتها أمر لابد منه، كذلك إتقان الراحة واعتبارها فنا، إن الراحة ليست مكافأة تحصل عليها بعد أن تنهي كل مهامك بل هي جزء أساس من قدرتك على الاستمرار والتطور والإنجاز ومحطة مهمة في رحلة النجاح.
فالإنسان الذي يتعلم متى يعمل، ومتى يتوقف، وكيف يتعافى ويعيد شحن طاقته وقواه بصورة صحيحة يصبح أكثر قدرة على المحافظة على طاقته الذهنية والجسدية على المدى الطويل مما يعطيه ميزة عن المحيط.
ويقال إن القوس الذي يظل مشدودًا طوال الوقت يفقد قوته، أما القوس الذي يُرخى وتره في الوقت المناسب فيحتفظ بقدرته على إطلاق السهم بدقة وقوة.
كذلك، إن الراحة المقننة لا تقلل من قوتك أو طموحك أو تعيق سيرك نحو أهدافك بل تساهم في استعادتك القدرة على التركيز واتخاذ القرارات ومواجهة التحديات بكفاءة أكبر.
فالراحة لها أوجه عديدة، جسدية كاليوم والاسترخاء والرياضة، وذهنية بالابتعاد عن مصادر التشتت وسيل المعلومات كالهاتف والتلفاز، وراحة نفسية متمثلةً في حل المشاكل وتخطيها والتعافي وتعلم إستراتيجيات جديدة لتطوير النفس وغيرها من الأمور المتداخلة في هذا الإطار.
«في العمل فضيلة، وفي الراحة فضيلة أيضًا؛ فامنح كليهما حقه، ولا تهمل أيًّا منهما».
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.