ثَمّة حكاية فريدة من ذاكرة العُمران، لطالما جذبتني تفاصيلها، حتى بتُّ قادرًا على تخيّل أحداثها، بل وأكاد أشاهد فصولها وشخصياتها في مشهد حي، لكونها الحكاية الأكثر استفزازًا للذاكرة، والأعمق في إثارة حسّ التساؤل عن مكان استطاع أن يسكن بداخل رجل ألماني، وأن يسكنه هو روحًا ومعنى، الحديث هنا عن المهندس