في عالمٍ باتت فيه الصورة تهيمن على تفاصيل الحياة، لم تعد مجرد وسيلة توثيق، بل أصبحت توقيعًا رسميًا لكل لحظة نعيشها في حياتنا اليومية بداية من فنجان القهوة الذي نحتسيه ونشاركه مع الآخرين ومن الأماكن التي نزورها، إلى إنجازاتنا اليومية، وحتى أدق تفاصيل روتيننا إلى أن تحوّل كل شيء إلى مادة قابلة للعرض