عاشت محافظة أسوان، اليوم الجمعة 22 مايو 2026، أجواءً إيمانية وروحانية مميزة، مع حرص المواطنين على الإكثار من الدعاء والذكر واغتنام ساعة الاستجابة في يوم الجمعة، التي ينتظرها المسلمون كل أسبوع أملًا في قبول الدعوات وتحقيق الأمنيات، وسط تزايد الإقبال على المساجد والساحات العامة منذ الصباح الباكر وحتى ما بعد صلاة العصر.
وشهدت المساجد الكبرى بمدينة أسوان والمراكز المختلفة تجمعات كبيرة من المصلين الذين حرصوا على قراءة القرآن والصلاة على النبي محمد ﷺ والدعاء لأنفسهم وأسرهم ولمصر بالأمن والاستقرار والرزق والشفاء، في أجواء يغلب عليها الخشوع والسكينة.
وأكد عدد من علماء الأزهر والأوقاف بأسوان أن يوم الجمعة يُعد من أعظم أيام الأسبوع فضلًا ومكانة، لما يحمله من نفحات إيمانية عظيمة، مشيرين إلى أن هناك ساعة مباركة يُستجاب فيها الدعاء بإذن الله، وقد رجّح كثير من العلماء أنها تكون في الفترة ما بين صلاة العصر وحتى غروب الشمس، فيما يرى آخرون أنها تكون أثناء جلوس الإمام على المنبر وحتى انتهاء الصلاة.
وأوضح العلماء أن من أفضل الأعمال في هذا اليوم المبارك الإكثار من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن وصلة الرحم والصدقة، إلى جانب الصلاة على النبي ﷺ، لما لذلك من أثر عظيم في نيل الرحمة والطمأنينة ورفع البلاء.
وفي أسوان، اعتاد كثير من الأهالي تخصيص وقت بعد صلاة العصر للجلوس في المساجد أو على كورنيش النيل للدعاء والتأمل وقراءة الأذكار، بينما حرصت العديد من الأسر على الاجتماع في أجواء عائلية يسودها الهدوء والمحبة خلال هذا اليوم المبارك.
كما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسائل دينية تتضمن أدعية مأثورة وتذكيرًا بفضل ساعة الاستجابة يوم الجمعة، في مشهد يعكس ارتباط المجتمع الأسواني بالعادات والتقاليد الدينية التي تتجدد كل أسبوع.
ومن أبرز الأدعية التي يرددها المسلمون في هذا اليوم:“اللهم ارزقنا راحة البال وسعة الرزق وشفاء المرضى وفك الكرب، واحفظ مصر وأهلها من كل سوء”، إلى جانب الدعاء بالمغفرة والرحمة للوالدين والأهل والأصدقاء.
وتبقى لحظات الدعاء في يوم الجمعة من أكثر الأوقات التي تمنح المسلمين شعورًا بالطمأنينة والسكينة، حيث تتوحد القلوب على الرجاء والأمل والثقة في رحمة الله، في صورة إيمانية تتجدد كل أسبوع داخل محافظة أسوان وسائر محافظات مصر.