أميركا وعشرات الدول تحذر من حدوث مجاعة في السودان

أعربت عشرات الدول، من بينها الولايات المتحدة وقوى أوروبية كبرى، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأمن الغذائي في السودان، ودعت طرفي النزاع في البلاد إلى إزالة جميع العوائق أمام المساعدات الإنسانية لضمان وصولها بشكل فعال.

- في بيان مشترك، أكدت هذه الدول أن احتمال حدوث مجاعة في السودان يتطلب زيادة التمويل الدولي وتكييف البرامج المالية بما يتناسب مع الوضع المتدهور للأمن الغذائي في البلاد.- وأكد البيان الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية: "يشهد السودان تدهورا مقلقا في أمنه الغذائي. إن خطر المجاعة خلال الأشهر المقبلة، الذي حذرت منه مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، يتطلب تحركاً عاجلاً".- وأضاف البيان: "يتحمل طرفا النزاع المسؤولية الرئيسية عن تخفيف معاناة الشعب السوداني".

- يخوض الجيش السوداني قتالاً ضد قوات الدعم السريع شبه العسكرية منذ نيسان/ أبريل 2023، نتيجة خلافات حول دمج القوات ضمن إطار انتقال سياسي مدني.- وفي حزيران/ يونيو 2023، أكدت مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المدعومة من الأمم المتحدة، أن 5.1 مليون شخص في السودان يواجهون جوعاً حادا. ويعاني المزارعون من صعوبات في حصاد محاصيلهم بسبب الحرب وموجات الجفاف المتكررة.

- حث البيان طرفي النزاع على السماح بالعمليات الإنسانية عبر جميع المسارات، بما في ذلك الوصول الجوي إلى إقليم دارفور.- دعا البيان إلى ضمان استمرار وجود العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم في أنحاء السودان، ومنع الهجمات على البنية التحتية المدنية.

وقع على البيان كل من الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، وعدد من الدول والمؤسسات الأخرى.

- أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن لا القوات المسلحة السودانية ولا قوات الدعم السريع يمثلان حكماً شرعياً في السودان.- وقد أدت الحرب إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص، ووقعت موجات من أعمال القتل ذات الدوافع العرقية.- في تحقيق للأمم المتحدة في تموز/ يوليو 2023، وُثقت عمليات قتل جماعي واغتصاب وتجويع قسري نفذتها قوات الدعم السريع في مدن محاصرة، ضمن سياسة قد تصل إلى مستوى الإبادة الجماعية.- كما اتهمت الولايات المتحدة قوات الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية، والجيش بارتكاب جرائم حرب، بينما نفى الطرفان هذه الاتهامات.