انشغل الإعلام العربي والخليجي بتغطية الانتخابات الأميركية، فيما أوقفت الشاشات نقل الأحداث من فلسطين ولبنان وغزة، ووجّهت اهتمامها نحو نتائج الانتخابات الأميركية. وتحولت استديوهات القنوات الخليجية إلى منصات لحشد المحللين والإعلاميين، لمناقشة أهمية الانتخابات وربط نتائجها بالحرب التي شنّها العدو الإسرائيلي والأميركي على إيران. وكان لافتاً تركيز المحطات على البث المباشر من قلب الولايات المتحدة، واستضافة المحللين لقراءة النتائج وربطها باحتمالات استئناف الحرب على إيران وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط.
الديمقراطيون يفوزون بـ228 مقعدا في مجلس النواب والجمهوريون يحصلون على 139 مع تواصل عمليات الفرز #إنفوغراف https://t.co/DF6HBo9axB
الانتخابات الأميركية تسحب الأضواء من حروب المنطقة
هكذا، تصدّرت الانتخابات الأميركية اهتمامات المحطات، التي قسّمت شاشاتها إلى ست نوافذ لنقل المشهد مباشرة من المدن الأميركية التي شهدت منافسة بين الديمقراطيين والجمهوريين. ومنذ صباح أمس، فتحت وسائل الإعلام هواءها لرصد استعدادات الأميركيين للإدلاء بأصواتهم، قبل أن تواكب سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة.
الديمقراطيون يفوزون بـ228 مقعدا في مجلس النواب والجمهوريون يحصلون على 139 مع تواصل عمليات الفرز #إنفوغراف https://t.co/DF6HBo9axB
«التلفزيون العربي»: مراسلون ومحللون في قلب السباق
في هذا السياق، خصّص «التلفزيون العربي» القطري بثّه لمتابعة انطلاق التصويت وتطورات العملية الانتخابية. واستضافت الشاشة مجموعة من المحللين الذين توقفوا عند انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، متسائلين عن مدى تأثير نتائجها في الانتخابات الرئاسية المرتقبة عام 2028. وتنقّل مراسلو القناة بين الولايات الأميركية، من تكساس حيث أطلّت ريما أبو حمدية، إلى جورجيا مع المراسل عبد الرحمن البرديسي.
«العربية» و«سكاي نيوز»: ترقّب النتائج وقراءة التداعيات
من جانبها، برزت تغطية قناة «العربية» السعودية، التي ركّزت على أهمية فوز الديمقراطيين وانعكاساته على المشهد السياسي. وتوقفت مراسلة القناة ريتا سليمان عند أهمية الحدث وتأثيراته المحتملة في السياسة العالمية. ومن دالاس، رصدت المراسلة خسارة الجمهوريين مقعداً في مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس للمرة الأولى منذ عام 1988.
أما قناة «سكاي نيوز» الإماراتية، فركّزت على نتائج الانتخابات، وأجرت استطلاعات للرأي لرصد مواقف الأميركيين منها.
لكن الحدث الذي استحوذ على اهتمام القنوات العربية كان فوز المرشح عبد الرحمن السيد، المعروف بـ«عبدول»، في ولاية ميشيغان. فقد أجمعت الشاشات على إبراز فوزه، ونقلت تصريحاته، متوقفة عند دلالات هذا الانتصار وأهميته في الشارع الأميركي.