تتقاطع في المنطقة خلال الساعات الأخيرة إشارات ترفع منسوب القلق من جولة أوسع. تحذير أمني أميركي من إمكان "تصعيد سريع"، عودة مبكرة للرئيس دونالد ترامب من كامب ديفيد، ورفع الجيش الإسرائيلي مستوى جاهزيته على أكثر من جبهة. غير أن تزامن هذه التطورات لا يثبت وجود قرار بالحرب، ولا توجد حتى الآن إفادة رسمية تربط عودة ترامب المفاجئة بتحذيرات الخارجية أو بتطور عسكري محدد.أصدرت وزارة الخارجية الأميركية وبعثاتها في المنطقة، السبت، تحذيراً أمنياً دعت فيه الأميركيين الموجودين في الشرق الأوسط إلى "زيادة اليقظة" والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية واضطرابات في السفر. وأشار التحذير تحديداً إلى المواجهة بين السعودية والحوثيين، قائلاً إن الجماعة المدعومة من إيران انخرطت في أعمال عدائية ضد المملكة، بينها استهداف مطارات مدنية، وإن هذا الصراع "ينطوي على احتمال تصعيد سريع". كما دعت الخارجية الأميركيين الموجودين خارج المنطقة إلى إعادة النظر جدياً في السفر إليها أو عبرها.وفي توقيت متزامن، قطع ترامب إقامته في كامب ديفيد وعاد إلى البيت الأبيض قبل يوم من الموعد المعلن. ونقلت وكالة "فرانس برس" أن الإدارة الأميركية لم تقدم تفسيراً لتغيير البرنامج. أما "يديعوت أحرونوت" فجمعت بين التطورين في تغطيته ووضع العودة المبكرة في سياق التوتر الإقليمي، من دون أن يقدم دليلاً على وجود صلة سببية بينهما.