أكدت شركة أمازون للتكنولوجيا والتجارة الامريكية، أنها استغنت عن عدد محدود من الموظفين، معظمهم في وحدة المتاجر التابعة لها، والتي تشرف على موقع التجارة الإلكترونية الرئيسي للشركة.
وتزامنت عمليات التسريح في وحدة التجزئة مع واحدة من أكبر فترات التسوق لدى أمازون، والتي تطلق عليها الشركة اسم “برايم بيج ديل دايز”، وبدأت الحملة يوم الثلاثاء وتستمر حتى الأربعاء، وتقدم خصومات متفاوتة على مجموعة من المنتجات.
تأتي عمليات خفض الوظائف الأخيرة ضمن سلسلة من التخفيضات المحدودة منذ جولة أكبر شملت الاستغناء عن 30,000 موظف، بدأت العام الماضي واستمرت حتى يناير.
وقال شخص مطلع على الأمر إن أمازون استغنت عن أقل من 1,000 موظف من أصحاب الوظائف المكتبية وكانت بيزنس إنسايدر قد ذكرت عمليات التسريح في وقت سابق.
وقال متحدث باسم الشركة في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني: “أجرينا تعديلات على أجزاء من أعمال المتاجر لدينا لأننا نعتقد أن هذا الهيكل سيمكننا بصورة أفضل من تنفيذ أولوياتنا”.
وأشارت منشورات على إحدى القنوات الداخلية في تطبيق سلاك إلى تأثر عدد من الأقسام التابعة لوحدة المتاجر، من بينها خدمة العملاء وخدمات شركاء البيع، إلى جانب وحدات أخرى محتملة في أمازون. وكان موظفون في الولايات المتحدة والهند والمملكة المتحدة من بين الذين تلقوا إخطارات بالاستغناء عن وظائفهم.
وقال جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون ورئيسها التنفيذي، في مقابلة مع فوكس نيوز بُثت امس، إن استمرار خفض الوظائف كان ضروريًا لأن الشركة وظفت عددًا أكبر من اللازم خلال جائحة كورونا.
وقال بيزوس، عندما سُئل عن فقدان 30,000 وظيفة في الجولة السابقة: “كان الناس يبقون في منازلهم ويطلبون المنتجات، وكانت فترة استثنائية ومليئة بالضغوط بالنسبة لنا أيضًا”.
وأضاف: “عمل الفريق بأكمله بجد شديد وقدم الكثير، لكننا قمنا بالفعل بزيادة عدد موظفينا بشكل كبير”.