ليس كل ألم في الصدر يعني وجود مشكلة بالقلب، فقد يرتبط أحيانًا بعسر الهضم أو شد عضلي أو التوتر، لكن ظهور الألم بشكل مفاجئ أو غير معتاد قد يستدعي الانتباه، خاصة إذا صاحبه عدد من الأعراض الأخرى.
وبحسب موقع تايمز ناو، تكمن أهمية التعامل مع ألم الصدر بحذر في أن بعض الحالات الخطيرة، ومنها النوبة القلبية، قد تبدأ بأعراض يفسرها الشخص في البداية على أنها إرهاق أو مشكلة بسيطة.
يحتاج ألم الصدر إلى تقييم طبي عاجل إذا كان جديدًا أو مستمرًا لعدة دقائق، خصوصًا عندما يكون في منتصف الصدر أو الجهة اليسرى، أو يتكرر بعد أن يهدأ لفترة قصيرة.
وقد يكون الشعور على هيئة ضغط أو ثقل أو عصر داخل الصدر، وليس بالضرورة ألمًا حادًا.
وتزداد أهمية طلب المساعدة الطبية عند ظهور أي من العلامات التالية:
ولا يمكن استبعاد وجود حالة خطيرة لمجرد أن الألم محتمل أو أن شدته ليست كبيرة، لذلك يجب تقييم الأعراض الجديدة وغير المعتادة طبيًا.
عند ظهور ألم مفاجئ في الصدر، يجب إيقاف أي مجهود والجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح، وتقييم الحاجة إلى طلب الطوارئ.
وإذا كان الألم مستمرًا أو شديدًا أو مصحوبًا بأعراض تحذيرية، فمن الأفضل طلب الإسعاف فورًا بدلًا من الانتظار لمعرفة ما إذا كان سيختفي.
كما لا يُنصح بقيادة السيارة بنفسك عند الاشتباه في حالة طارئة، لأن الحالة قد تتغير خلال الطريق.
ولا ينبغي تناول أدوية أو محاولة علاج السبب من تلقاء نفسك لمجرد افتراض أن الألم ناتج عن الحموضة أو العضلات، إذا كانت الأعراض غير معتادة أو مصحوبة بعلامات خطر.
إذا فقد الشخص وعيه ولم يكن يتنفس بشكل طبيعي، يجب الاتصال بخدمات الطوارئ فورًا.
وإذا كان الموجودون يعرفون كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، فينبغي البدء به وفق التدريب المتاح، مع استخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) إذا كان متوفرًا، واتباع التعليمات الصوتية للجهاز حتى وصول فرق الإسعاف.
هناك أسباب عديدة يمكن أن تؤدي إلى ألم الصدر، بعضها لا يتعلق بالقلب، مثل مشكلات الجهاز الهضمي أو إجهاد عضلات الصدر أو القلق.
لكن التشابه بين بعض الأعراض يجعل الاعتماد على التخمين وحده غير آمن، خصوصًا عندما يكون الألم جديدًا أو مفاجئًا أو مصحوبًا بضيق التنفس أو التعرق أو الدوار أو الغثيان.