الذي يتابع، ومنذ بدأت الحرب على أعداء الله «الحوثيين» الذين اختطفوا العاصمة اليمنية صنعاء وبدأوا في تجيير الآلاف من مواطني اليمن خاصة في المناطق التي باتت تحت سيطرتهم ورحمتهم وإخضاعهم، وجعلهم ضمن جماعتهم بعدما استطاعت فعل ذلك من خلال أساليب قدرة لا يمكن الإشارة إليها هنا لكنها أخضعتهم عبر إيقاف رواتبهم ومنذ سنوات خاصة في مناطق سيطرتهم فبات الآلاف مكرهين لحاجتهم للمال والتوفير لقمة عيش لأسرهم أو الحصول على علاج لمرضاهم وراحت هذه الجماعة تسخر قدراتها «الشريرة في اخضاع كل رجل وامراة وحتى الأطفال.
فلقد شاهد العالم من خلال الإعلام الذي وثق جموع الرجال والنساء والأطفال وهم يحملون السلاح ويرددون الشعارات التي بعضهم لا يعرف ماذا تعنيه.. لقد زجوا بهم في معسكرات دخلوها مكرهين بل بالقوة أو باستخدام أساليب قذرة وغير مقبولة شرعاً.. فهناك الدروس التي تم إعدادها لغسيل أدمغة الطلاب والمحاضرات المختلفة التي يلقيها مجموعة ممن أجبروهم على ترديد أفكارهم وتوجيهاتهم مع تضليل إعلامي خبيث مع سيطرتهم على وسائل الإعلام مع استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر ما تحتويه «أجنداتهم» الخبيثة والتي توظف أهدافهم وتكرس أفكارهم.
وفي نفس الوقت ورغم الظروف الصعبة التي عاشها أبناء اليمن تحت سيطرة هذه الفئة التي أعادت اليمن إلى زمن الجوع والأمراض والبؤس مما جعل المواطن اليمني الذي خضع لحكم أعداء الله ورسوله الذين أرسلوا المسيرات لمدينة الرسول العظيم وأن أسوأ ما يمكن تصوره أن يحدث في عالمنا العربي والإسلامي مثل هذا التصرف الخبيث والأحمق ويجعل اللعنات تتدفق على من كان وراء فكرة إطلاق الصواريخ والمسيرات أو التكيلزبكل زمن يخالف سياساتهم وأجنداتهم الخبيثة ومن يحاول أن يقنعنا بأن أهدافهم لصالح اليمن فهو يرتكب خطأ فادح فلا يمكن ليمني حقيقي يمني مسلم حقا يسعى لانتهاك حرمات وأمن وحياة يمني ينتمي لنفس الوطن ويتنفس هواء بلده...
كيف يسمح لمواطن من صنعاء لأن يقتل شقيقه في تعز أو أي مكان حتى لو كان في عدن أو يرسل الصواريخ للمطارات والمنشآت النفطية السعودية.. السعودية التي قدمت مئات الملايين لليمن الشقيق ومنذ عقود ولم تفرق بين مواطن في صنعاء أو تعز أو الحديدة بل وفتحت مدنها للأشقاء اليمنيين للعمل في المملكة مما ساهم في توفير المال لأسرهم في داخل مدن اليمن..
ومن يريد أن يقنعنا أن الحوثي على حق فهو يجانب الصواب فالصواب أن يتعايش الجميع تحت مظلة الشرعية وظلال اليمن التاريخ والبناء والإخاء..
مفروض من الإخوة اليمنيين الذين توارثوا اليمن السعيد منذ القدم أن يحافظوا على يمنهم أن يكون سعيدا ويتعايشون تحت مظلة وطن واحد بعيدا عن تدخل أنظمة أخرى الذين يسعون في نشر أجنداتهم. لقد تعايشت مجتمعات مختلفة ومن مختلف الطوائف تحت مظلة وطن واحد بعيدا عن تدخل الأجنبي مهما قدم من مغريات فهو قبل وبعد له أهدافه التي باتت معروفة والحياة في اليمن لا تكون حياة رغيدة وصالحة للعيش الا بصلاح أهلها إذا كانوا حقيقة ينتمون لدين واحد بعيدا عن الأيادي الخفية التي لها مصالح وطموحات مختلفة شعب واحد وموحد تسوده المحبة والسلام بعيداً عن الأيادي الآثمة التي أساءت لليمن ولشعبه والتي تريد أن تستولي على خيرات اليمن وتريده أن يكون شعباً مفككاً بعيداً عن الأمن والسلام لتحقيق أهدافها ومكاسبها الخبيثة.
الذي يتابع، ومنذ بدأت الحرب على أعداء الله «الحوثيين» الذين اختطفوا العاصمة اليمنية صنعاء وبدأوا في تجيير الآلاف من مواطني اليمن خاصة في المناطق التي باتت تحت سيطرتهم ورحمتهم وإخضاعهم، وجعلهم ضمن جماعتهم بعدما استطاعت فعل ذلك من خلال أساليب قدرة لا يمكن الإشارة إليها هنا لكنها أخضعتهم عبر إيقاف رواتبهم ومنذ سنوات خاصة في مناطق سيطرتهم فبات الآلاف مكرهين لحاجتهم للمال والتوفير لقمة عيش لأسرهم أو الحصول على علاج لمرضاهم وراحت هذه الجماعة تسخر قدراتها «الشريرة في اخضاع كل رجل وامراة وحتى الأطفال.
فلقد شاهد العالم من خلال الإعلام الذي وثق جموع الرجال والنساء والأطفال وهم يحملون السلاح ويرددون الشعارات التي بعضهم لا يعرف ماذا تعنيه.. لقد زجوا بهم في معسكرات دخلوها مكرهين بل بالقوة أو باستخدام أساليب قذرة وغير مقبولة شرعاً.. فهناك الدروس التي تم إعدادها لغسيل أدمغة الطلاب والمحاضرات المختلفة التي يلقيها مجموعة ممن أجبروهم على ترديد أفكارهم وتوجيهاتهم مع تضليل إعلامي خبيث مع سيطرتهم على وسائل الإعلام مع استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر ما تحتويه «أجنداتهم» الخبيثة والتي توظف أهدافهم وتكرس أفكارهم.
وفي نفس الوقت ورغم الظروف الصعبة التي عاشها أبناء اليمن تحت سيطرة هذه الفئة التي أعادت اليمن إلى زمن الجوع والأمراض والبؤس مما جعل المواطن اليمني الذي خضع لحكم أعداء الله ورسوله الذين أرسلوا المسيرات لمدينة الرسول العظيم وأن أسوأ ما يمكن تصوره أن يحدث في عالمنا العربي والإسلامي مثل هذا التصرف الخبيث والأحمق ويجعل اللعنات تتدفق على من كان وراء فكرة إطلاق الصواريخ والمسيرات أو التكيلزبكل زمن يخالف سياساتهم وأجنداتهم الخبيثة ومن يحاول أن يقنعنا بأن أهدافهم لصالح اليمن فهو يرتكب خطأ فادح فلا يمكن ليمني حقيقي يمني مسلم حقا يسعى لانتهاك حرمات وأمن وحياة يمني ينتمي لنفس الوطن ويتنفس هواء بلده...
كيف يسمح لمواطن من صنعاء لأن يقتل شقيقه في تعز أو أي مكان حتى لو كان في عدن أو يرسل الصواريخ للمطارات والمنشآت النفطية السعودية.. السعودية التي قدمت مئات الملايين لليمن الشقيق ومنذ عقود ولم تفرق بين مواطن في صنعاء أو تعز أو الحديدة بل وفتحت مدنها للأشقاء اليمنيين للعمل في المملكة مما ساهم في توفير المال لأسرهم في داخل مدن اليمن..
ومن يريد أن يقنعنا أن الحوثي على حق فهو يجانب الصواب فالصواب أن يتعايش الجميع تحت مظلة الشرعية وظلال اليمن التاريخ والبناء والإخاء..
مفروض من الإخوة اليمنيين الذين توارثوا اليمن السعيد منذ القدم أن يحافظوا على يمنهم أن يكون سعيدا ويتعايشون تحت مظلة وطن واحد بعيدا عن تدخل أنظمة أخرى الذين يسعون في نشر أجنداتهم. لقد تعايشت مجتمعات مختلفة ومن مختلف الطوائف تحت مظلة وطن واحد بعيدا عن تدخل الأجنبي مهما قدم من مغريات فهو قبل وبعد له أهدافه التي باتت معروفة والحياة في اليمن لا تكون حياة رغيدة وصالحة للعيش الا بصلاح أهلها إذا كانوا حقيقة ينتمون لدين واحد بعيدا عن الأيادي الخفية التي لها مصالح وطموحات مختلفة شعب واحد وموحد تسوده المحبة والسلام بعيداً عن الأيادي الآثمة التي أساءت لليمن ولشعبه والتي تريد أن تستولي على خيرات اليمن وتريده أن يكون شعباً مفككاً بعيداً عن الأمن والسلام لتحقيق أهدافها ومكاسبها الخبيثة.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.