عادت الضغوط لتخنق أسواق الطاقة العالمية إثر تراجع حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستويات متدنية للغاية، وهو ما يعيد للأذهان مشهد توقف ملايين البراميل يومياً منذ آذار الماضي، إلا أن الفارق المحوري اليوم هو نفاد "مخزونات النفط الإستراتيجية" التي امتصت الصدمة السابقة.