أسلوب سوات في النظام التعليمي – د. مساعد بن سعيد آل بخات

نشأ أسلوب سوات من خلال مجموعة من الأبحاث الصادرة عن معهد ستانفورد خلال الفترة الزمنيّة من 1960م إلى1970م؛ إذ إنه في نهايات الخمسينيات من القرن العشرين للميلاد فشلت العمليات الاستثماريّة لمجموعة من المُنشآت في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة في تطبيق التخطيط الاستراتيجي الخاص بأعمالها الإنتاجيّة، فحرصت هذه المُنشآت في مطلع سنة 1960م على تطوير استراتيجيّة تُساعدها على التخطيط لتجنّب الفشل، فتمكّنت من الوصول إلى فكرة أسلوب سوات.

وبعد ذلك تدرج استخدام أسلوب سوات في النظام العسكري ومن ثَمَّ في النظام التعليمي وأنظمة أخرى، حتى أثبت أسلوب سوات جدارته في تقويم العمل المؤسسي لأي دائرة حكومية أو أهلية بعيدًا عن طرح وجهات النظر.

عند تطبيق أسلوب سوات في النظم التعليمية فإن أسلوب سوات هو أسلوب تحليلي يتم استخدامه لمعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف (عوامل داخلية في المؤسسة التعليمية أو المنشأة) والفرص والتهديدات (عوامل خارجية عن المؤسسة التعليمية أو المنشأة) والتي تواجه النظام التعليمي في دولةٍ ما.

ومما ينبغي الإشارة إليه أن أسلوب سوات له استخدامات عديدة من أجل الوصول إلى الأهداف المحددة بالنظام التعليمي لضمان نجاحه وبناء مسيرته, منها ما يأتي:

أولًا: بناء استراتيجيات النظم التعليمية.

تكمُن أهمية أسلوب سوات في مجال نظام التعليم فيما يأتي:

أولًا: يُساعد أسلوب سوات على معرفة جميع عناصر القوّة التي من الممكن استخدامها للتعامل مع التهديدات والعقبات، كما يُوفّر الوسائل المُناسبة للاستفادة من الفرص المُتاحة، ويُقلّل من السيطرة الناتجة عن عناصر الضعف المُؤثّرة في كفاءة عمل النظام التعليمي.

ثانيًا: يُساهم أسلوب سوات في تقديم العلاجات المُناسبة للحالات الاستراتيجيّة التي تتميّزُ بالتعقيد؛ من خلال تقليل حجم المعلومات للمساهمة في تطوير عملية اتّخاذ القرارات.

ثالثًا: يوفر أسلوب سوات للنظام التعليمي القُدرة على اختيار أفضل النُظم، ومراجعة جميع البيانات والمعلومات.

رابعًا: يدعم أسلوب سوات النظم التعليمية في الوصول إلى أفضل أنواع التخطيط الذي يُساعد على تحقيق الأهداف.

خامسًا: يحرص أسلوب سوات على تجاوز الحواجز والمعيقات المُؤثّرة في عمليات التغيير، وتوضيح طبيعة القيود التي تمنع من الاستمرار في التغيير.

سادسًا: يُقدِّم أسلوب سوات معلومات عن جميع عناصره التي تشمل التهديدات، وعناصر القوّة، والفرص، وعناصر الضعف؛ من أجل تطبيق تحليل مفيد للنظام التعليمي.

سابعًا: يوفر أسلوب سوات إمكانية الحصول على حلول جديدة وحديثة للمُشكلات، وصناعة القرارات التي تتميّزُ بالفعاليّة، وتعزيز دور تبادل الأفكار والتواصل بين الأفراد.

ثامنًا: يوفر أسلوب سوات التوصيات المناسبة لإعداد دراسات الجدوى الاقتصاديّة للمشروعات في النظام التعليمي.

ختامًا.. يُعد أسلوب سوات من أسهل الطرق لتقويم النظام التعليمي بشكلٍ كامل لما يتميز به من دراسته لجميع جوانب الميدان المدرسي من نقاط قوة وضعف وفرص وتهديدات والتي تضع متخذي القرارات أمام واقع التعليم وجهًا لوجه بلا تزييف أو خداع.

نشأ أسلوب سوات من خلال مجموعة من الأبحاث الصادرة عن معهد ستانفورد خلال الفترة الزمنيّة من 1960م إلى1970م؛ إذ إنه في نهايات الخمسينيات من القرن العشرين للميلاد فشلت العمليات الاستثماريّة لمجموعة من المُنشآت في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة في تطبيق التخطيط الاستراتيجي الخاص بأعمالها الإنتاجيّة، فحرصت هذه المُنشآت في مطلع سنة 1960م على تطوير استراتيجيّة تُساعدها على التخطيط لتجنّب الفشل، فتمكّنت من الوصول إلى فكرة أسلوب سوات.

وبعد ذلك تدرج استخدام أسلوب سوات في النظام العسكري ومن ثَمَّ في النظام التعليمي وأنظمة أخرى، حتى أثبت أسلوب سوات جدارته في تقويم العمل المؤسسي لأي دائرة حكومية أو أهلية بعيدًا عن طرح وجهات النظر.

عند تطبيق أسلوب سوات في النظم التعليمية فإن أسلوب سوات هو أسلوب تحليلي يتم استخدامه لمعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف (عوامل داخلية في المؤسسة التعليمية أو المنشأة) والفرص والتهديدات (عوامل خارجية عن المؤسسة التعليمية أو المنشأة) والتي تواجه النظام التعليمي في دولةٍ ما.

ومما ينبغي الإشارة إليه أن أسلوب سوات له استخدامات عديدة من أجل الوصول إلى الأهداف المحددة بالنظام التعليمي لضمان نجاحه وبناء مسيرته, منها ما يأتي:

أولًا: بناء استراتيجيات النظم التعليمية.

تكمُن أهمية أسلوب سوات في مجال نظام التعليم فيما يأتي:

أولًا: يُساعد أسلوب سوات على معرفة جميع عناصر القوّة التي من الممكن استخدامها للتعامل مع التهديدات والعقبات، كما يُوفّر الوسائل المُناسبة للاستفادة من الفرص المُتاحة، ويُقلّل من السيطرة الناتجة عن عناصر الضعف المُؤثّرة في كفاءة عمل النظام التعليمي.

ثانيًا: يُساهم أسلوب سوات في تقديم العلاجات المُناسبة للحالات الاستراتيجيّة التي تتميّزُ بالتعقيد؛ من خلال تقليل حجم المعلومات للمساهمة في تطوير عملية اتّخاذ القرارات.

ثالثًا: يوفر أسلوب سوات للنظام التعليمي القُدرة على اختيار أفضل النُظم، ومراجعة جميع البيانات والمعلومات.

رابعًا: يدعم أسلوب سوات النظم التعليمية في الوصول إلى أفضل أنواع التخطيط الذي يُساعد على تحقيق الأهداف.

خامسًا: يحرص أسلوب سوات على تجاوز الحواجز والمعيقات المُؤثّرة في عمليات التغيير، وتوضيح طبيعة القيود التي تمنع من الاستمرار في التغيير.

سادسًا: يُقدِّم أسلوب سوات معلومات عن جميع عناصره التي تشمل التهديدات، وعناصر القوّة، والفرص، وعناصر الضعف؛ من أجل تطبيق تحليل مفيد للنظام التعليمي.

سابعًا: يوفر أسلوب سوات إمكانية الحصول على حلول جديدة وحديثة للمُشكلات، وصناعة القرارات التي تتميّزُ بالفعاليّة، وتعزيز دور تبادل الأفكار والتواصل بين الأفراد.

ثامنًا: يوفر أسلوب سوات التوصيات المناسبة لإعداد دراسات الجدوى الاقتصاديّة للمشروعات في النظام التعليمي.

ختامًا.. يُعد أسلوب سوات من أسهل الطرق لتقويم النظام التعليمي بشكلٍ كامل لما يتميز به من دراسته لجميع جوانب الميدان المدرسي من نقاط قوة وضعف وفرص وتهديدات والتي تضع متخذي القرارات أمام واقع التعليم وجهًا لوجه بلا تزييف أو خداع.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.