أساتذة التوجيه التربوي: تبلغنا من «اليونيسف» عدم مسؤوليتها عن قرار الإقصاء

أعلنت لجنة أساتذة التوجيه التربوي في الدوام المسائي أنها اجتمعت، عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اليوم أمام مكاتب «اليونيسف»، مع سفير المنظمة في لبنان، ماركو لويجي كورسي، وعدد من مسؤولي المنظمة.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أنها أبلغت كورسي بقضية طرد نحو 400 موجه تربوي، «بشكل تعسفي ومن دون إنذار، بموجب المذكرة الصادرة عن وزيرة التربية رقم 198/م/2026، وذلك بعد 12 عاماً من الخدمة في دعم التلاميذ تربوياً ونفسياً وسلوكياً».

وأكدت أن سفير اليونيسف «أبدى ترحيبه باللجنة وتقديره البالغ لجهود أساتذة التوجيه التربوي»، وأنه شدد على «دورهم المحوري في دعم الصحة النفسية للتلاميذ وتطبيق سياسة حماية الطفل من العنف».

وبحسب البيان، نفى مسؤولو «اليونيسف» مسؤوليتهم عن قرار إقصاء التوجيه التربوي، خلافاً لما تم تداوله عن أن المنظمة هي من أوقفت البرنامج بسبب التمويل، مؤكدين عدم تدخلهم بقرارات وزارة التربية.

وأكد مسؤولو المنظمة أن «الملف سيُتابع مع المسؤولين في الوزارة، وأن قضية إقصاء التوجيه التربوي ستُناقش معهم، وستُرفع مطالب الأساتذة إليهم، مع التأكيد على أهمية وجود الموجه التربوي في المدارس».

وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على «إبقاء اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة كل التطورات حتى العودة الفورية لأساتذة التوجيه التربوي في الدوام المسائي إلى التعليم أسوة بباقي الكادر التعليمي»، ملوحة بـ«مزيد من التحركات والاعتصامات حتى تحقيق المطالب».