اختنق الاقتصاد الإيراني مع تدهور قيمة العملة، وارتفاع تكاليف المعيشة ونقص الوقود والسلع، بالتزامن مع العقوبات الأمريكية، واستمرار تداعيات الحرب، والحصار البحري.الأزمة الحالية أدت إلى شلل مروري في عدد من الطرقات، كما ظهرت طوابير طويلة من السيارات أمام محطات البنزين، وأغلقت بعض المحطات أبوابها.كما احتج عمال في منشآت النفط والغاز البحرية بمدينة عسلويه في محافظة بوشهر (جنوب)، التي تعد مركز صناعة الطاقة في إيران، مؤكدين أن من يحافظون على استمرار الإنتاج لا ينبغي أن يواجهوا أزمة معيشية، أو صعوبات في دفع الإيجارات.وتظاهر نحو 100 عامل جرى تسريحهم من مجمع شادكان للصلب في غرب إيران احتجاجاً على فصلهم.كساد اقتصاديإلى ذلك، اعترف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الانقسامات بين المؤسسات داخل النظام في بلاده خذلت الشعب، مشيراً إلى أن تلك الخلافات هي السبب فيما آلت إليه الأمور من كساد اقتصادي، وأن العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران تلحق أضراراً بالاقتصاد.وأوضح بزشكيان: «لهؤلاء الذين يقولون إن العقوبات ليس لها أيّ تأثير في اقتصاد بلادنا.. أقول: العقل نعمة، جغرافيتنا كنز، ما تحت أقدامنا كنز، نحن المذنبون بسبب خلافاتنا العبثية، لا أفهم لماذا نحن في هذا الوضع، إذا جاع شعبنا نحن الذين أخطأنا».إغلاق المكاتب الحكوميةوأكد الرئيس الإيراني ضرورة إغلاق بعض المكاتب الحكومية خلال الشتاء، والتحول إلى العمل عن بعد كوسيلة لخفض استهلاك الكهرباء، والغاز والبنزين، وتقليل المصاريف مع استمرار دفع رواتب الموظفين.**media[8078229]**