أردتُ تعزيته فعزّاني.. – د. ابراهيم بن عبدالرحمن التركي

قصدته في مجلس العزاء متهيبًا - وهو المَهيبُ بقيمته وقامته - فكيف للكلمة أن تواسي، وكيف للمكلوم أن يتأسى، وهذا هو الفقد الثالث خلال خمسة أعوام، وقد قال في حوار سابق مع صحيفة الدستور الأردنية (أكتوبر 2003): ‏»إن ما يعذب الآباءَ إصابةُ أولادهم بمكروه، ويقال إن الأولاد يحجون عن آبائهم ولو استطعت لحججتُ