يقولون في كرة القدم إن النتائج تغطي العيوب، ولكن في الهلال، وصلت العيوب إلى حدٍ لم تعد تسترها أنصاف الانتصارات ولا سلسلة اللاهزيمة الجوفاء. ما يحدث اليوم داخل أروقة البيت الهلالي ليس مجرد هبوط عابر في المستوى، بل هو عملية طمس ممنهجة لهوية فنية عريقة، يقودها الإيطالي سيميوني إنزاغي ببرود تكتيكي، وتب