يبدو أن أحمد عبد اللطيف في رواية «أصل الأنواع» (منشورات حياة) لا يكتب عن أفراد فقدوا أعضاءهم فحسب، بل عن مجتمع كامل يتعرض لبتر بطيء وخفي، بتر لا يصيب الجسد وحده بل يمتد إلى الذاكرة والروح والعلاقات والقيم.
يبدو أن أحمد عبد اللطيف في رواية «أصل الأنواع» (منشورات حياة) لا يكتب عن أفراد فقدوا أعضاءهم فحسب، بل عن مجتمع كامل يتعرض لبتر بطيء وخفي، بتر لا يصيب الجسد وحده بل يمتد إلى الذاكرة والروح والعلاقات والقيم.