ستشهد المملكة في يناير القادم استضافة كأس أمم آسيا النسخة (19) لكرة القدم 2027، التي تقام للمرة الأولى في المملكة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027.
تعد أول تجربة لتنظيم كأس العالم 2034، وأيضا لاستضافة أكسبو الرياض 2030، واستضافة دورة الألعاب الشتوية الآسيوية 2029 في تروجينا نيوم بمنطقة تبوك، وبالتالي مراجعة كاملة للنقل، المواصلات، الفنادق السكن، المقرات الرياضية، الخدمات اللوجستية للدول المشاركة، وجاهزية مرافق الملاعب، خطط النقل، الضيافة.
فأمم آسيا تمثل قارة واحدة أما كأس العالم سوف يستقبل (48) دولة من جميع القارات، ومن أقوى الدول في التنمية والاقتصاد والخبرات الرياضية والتنظيمية.
تجمع البطولة 24 منتخبًا آسيويًا تتنافس على مدى 30 يومًا في 51 مباراة تستضيفها الرياض وجدة والخُبر، في واحدة من أبرز البطولات الرياضية التي تحتضنها المملكة.
حيث تستمر الأعمال التنظيمية والتشغيلية في المدن الثلاث، إذ لم يتبق على البداية سوى (90) يوما على افتتاح البطولة ترافقها الأعمال المستمرة لمشروعات رؤية السعودية 2030 التي بدأت الإنشاءات منذ الإعلان عام 2016، يضاف لها الاستعداد للإعلان عن رؤية السعودية 2040، وهذا يعد تحديا جديدا للمدن الثلاث بخاصة مدينة الرياض التي تعيش أصعب مراحلها بنهاية مرحلة رؤية 2030، وبداية مرحلة 2040، وتجمع سكاني يقترب من (10) ملايين نسمة في منطقة الرياض، يقابله أول تجربة لقطار الرياض، وناقلات جوية جديدة، كذلك محافظة الخبر تعيش أول تجربة بهذه الكثافة، في ملعب أرامكو الجديد الذي سيكون جاهزاً شهر أكتوبر 2026 بطاقة استيعابية تقارب 47 ألف متفرج، ليكون أحد المرافق الرياضية الحديثة الداعمة لاستضافة البطولات القارية والعالمية. أما جدة فقد عاشت التجربة في بطولة خليجي (27) حيث استضافت البطولة في سبتمبر 2026 بعدد (8) دول على مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، التي تعد إحدى أبرز المنشآت الرياضية في المملكة، وتضم ملعبًا رئيسًا يتسع لأكثر من 62 ألف متفرج، إذن وضعت منشآت جدة على (محك) الاستضافة.
تتميز هذه النسخة الآسيوية بمشاركة عدد من أبرز منتخبات القارة، من بينها منتخبات سجلت حضورها في نهائيات كأس العالم 2026، وهذا سيزيد من التنافس وكثرة جمهور الدول المشاركة، وكأنها أجواء كأس العالم، مما يتطلب مزيد من الخدمات وتهيئة المرافق.
ما يعزز من مستوى المنافسة المنتظرة على اللقب القاري
أقيمت القرعة النهائية للبطولة في مايو الماضي بقصر سلوى في حي الطريف التاريخي بالدرعية، وأسفرت مجموعة المنتخب السعودي الأولى عن منتخبات الكويت وعُمان وفلسطين، وبالتالي السعي نحو لقب السعودية الآسيوي الرابع بعد تتويجه بالبطولة أعوام 1984 و1988 و1996.
تضم خطة المملكة لاستضافة كأس العالم FIFA 2034 خمسة عشر ملعبًا في خمس مدن رئيسة، تشمل إنشاء 11 ملعبًا جديدًا وتطوير أربعة ملاعب قائمة، بما يعكس حجم الاستثمار في البنية التحتية الرياضية، ويؤكد المكانة المتنامية للمملكة على خارطة الرياضة العالمية، وقدرتها على تنظيم واستضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.
ستشهد المملكة في يناير القادم استضافة كأس أمم آسيا النسخة (19) لكرة القدم 2027، التي تقام للمرة الأولى في المملكة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027.
تعد أول تجربة لتنظيم كأس العالم 2034، وأيضا لاستضافة أكسبو الرياض 2030، واستضافة دورة الألعاب الشتوية الآسيوية 2029 في تروجينا نيوم بمنطقة تبوك، وبالتالي مراجعة كاملة للنقل، المواصلات، الفنادق السكن، المقرات الرياضية، الخدمات اللوجستية للدول المشاركة، وجاهزية مرافق الملاعب، خطط النقل، الضيافة.
فأمم آسيا تمثل قارة واحدة أما كأس العالم سوف يستقبل (48) دولة من جميع القارات، ومن أقوى الدول في التنمية والاقتصاد والخبرات الرياضية والتنظيمية.
تجمع البطولة 24 منتخبًا آسيويًا تتنافس على مدى 30 يومًا في 51 مباراة تستضيفها الرياض وجدة والخُبر، في واحدة من أبرز البطولات الرياضية التي تحتضنها المملكة.
حيث تستمر الأعمال التنظيمية والتشغيلية في المدن الثلاث، إذ لم يتبق على البداية سوى (90) يوما على افتتاح البطولة ترافقها الأعمال المستمرة لمشروعات رؤية السعودية 2030 التي بدأت الإنشاءات منذ الإعلان عام 2016، يضاف لها الاستعداد للإعلان عن رؤية السعودية 2040، وهذا يعد تحديا جديدا للمدن الثلاث بخاصة مدينة الرياض التي تعيش أصعب مراحلها بنهاية مرحلة رؤية 2030، وبداية مرحلة 2040، وتجمع سكاني يقترب من (10) ملايين نسمة في منطقة الرياض، يقابله أول تجربة لقطار الرياض، وناقلات جوية جديدة، كذلك محافظة الخبر تعيش أول تجربة بهذه الكثافة، في ملعب أرامكو الجديد الذي سيكون جاهزاً شهر أكتوبر 2026 بطاقة استيعابية تقارب 47 ألف متفرج، ليكون أحد المرافق الرياضية الحديثة الداعمة لاستضافة البطولات القارية والعالمية. أما جدة فقد عاشت التجربة في بطولة خليجي (27) حيث استضافت البطولة في سبتمبر 2026 بعدد (8) دول على مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، التي تعد إحدى أبرز المنشآت الرياضية في المملكة، وتضم ملعبًا رئيسًا يتسع لأكثر من 62 ألف متفرج، إذن وضعت منشآت جدة على (محك) الاستضافة.
تتميز هذه النسخة الآسيوية بمشاركة عدد من أبرز منتخبات القارة، من بينها منتخبات سجلت حضورها في نهائيات كأس العالم 2026، وهذا سيزيد من التنافس وكثرة جمهور الدول المشاركة، وكأنها أجواء كأس العالم، مما يتطلب مزيد من الخدمات وتهيئة المرافق.
ما يعزز من مستوى المنافسة المنتظرة على اللقب القاري
أقيمت القرعة النهائية للبطولة في مايو الماضي بقصر سلوى في حي الطريف التاريخي بالدرعية، وأسفرت مجموعة المنتخب السعودي الأولى عن منتخبات الكويت وعُمان وفلسطين، وبالتالي السعي نحو لقب السعودية الآسيوي الرابع بعد تتويجه بالبطولة أعوام 1984 و1988 و1996.
تضم خطة المملكة لاستضافة كأس العالم FIFA 2034 خمسة عشر ملعبًا في خمس مدن رئيسة، تشمل إنشاء 11 ملعبًا جديدًا وتطوير أربعة ملاعب قائمة، بما يعكس حجم الاستثمار في البنية التحتية الرياضية، ويؤكد المكانة المتنامية للمملكة على خارطة الرياضة العالمية، وقدرتها على تنظيم واستضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.