تزامن إعلان تايلاند استعدادها لمواجهة تلوث محتمل والعمل على وضع خطة استجابة فورية لارتفاع مستويات التلوث في الهواء بعدد من المدن في البلاد، وأصدرت سلطات بانكوك تحذيراً من التلوث، وذلك بعد أن تجاوزت مستويات الجسيمات الدقيقة الحدود الآمنة في ثلاث مناطق رئيسية.
استعدادات تايلاند أتت في وقت تعرضت فيه منطقة جنوب شرق آسيا لأزمة هي الأشد من نوعها في ارتفاع مستويات الملوثات بالهواء وارتفاع مخاطر الضباب الدخاني، إذ تعاني دول آسيان من تلوث الهواء، والذي يشتد بين حين وآخر، وما يسببه من مخاطر صحية على السكان إلى جانب المشكلات البيئية.
وبحسب تقارير يتسبب تلوث الهواء في دول آسيان بمخاطر صحية شديدة، إذ سجلت منطقة جنوب شرق آسيا حوالي 630 ألف حالة وفاة ناجمة عن تلوث الهواء في عام 2021، فتسبب تلوث الهواء في إندونيسيا بحوالي 222 ألف حالة وفاة، وفي ميانمار بـ 101 ألف حالة وفاة وفيتنام بقرابة 100 ألف حالة وفاة على مدار العام. كما تشهد منطقة جنوب شرق آسيا مستويات عالية من التلوث الناجم عن مصادر موسمية، مثل حرائق أراضي الخث. وتضم هذه المنطقة 56% من إجمالي أراضي الخث في العالم؛ وقد أدت ممارسة الزراعة التقليدية القائمة على أسلوب «القطع والحرق» إلى زيادة انبعاثات الجسيمات الدقيقة وغيرها من الملوثات. عانيت كغيري خلال الفترة الماضية من صعوبة ممارسة العادات اليومية الخارجية بسبب الضباب الدخاني الكثيف العابر للحدود، كما وألغت بعض دول المنطقة الفعاليات الخارجية، والفعاليات الرياضية، وتسبب كذلك في اضطراب حركة الطيران وزيادة الطلب على الرعاية الطبية وإغلاق المدارس.
رفع مركز آسيان للأرصاد الجوية المتخصصة التابع للرابطة التي تضم 11 دولة «مستوى التأهب 3 لمنطقة جنوب آسيان»، وهو أعلى درجة في نظام إنذار يتكون من أربعة مستويات. وفي تصنيف حي أعدته منصة «آي كيو إير» (IQAir) لأكثر المدن الكبرى تلوثاً في العالم، جاءت سنغافورة في المرتبة الثانية خلال الأسبوع الماضي، بينما حلت كوالالمبور في المرتبة الثالثة؛ حيث أشارت جميع القراءات إلى مستويات «خطيرة للغاية» في تلوث الهواء كما وفرضت بعض حكومات آسيان العمل من المنزل لموظفي الحكومة وتوفير التعليم عن بُعد للطلاب عند إصدار أعلى مستوى من الإنذار الأحمر، وذلك استعدادًا لشتاء آخر يشهد تدهورًا في جودة الهواء. وتعاني فيتنام من أزمة متكررة في تلوث الهواء حيث تصدرت عاصمتها «هانوي» في أوائل عام 2025 قائمة أكثر المدن تلوثاً في العالم، مع انتشار للضباب الكثيف في مختلف أنحائها.
ألحق الضباب الدخاني ضررًا بدول آسيان مما دفعها للتعاون معًا للحد من ظاهرة تلوث الهواء المتكررة فهناك خطة العمل المشتركة «استراتيجية سماء صافية» للفترة (2024–2030) الهادفة إلى تقليل بؤر الحرائق، وتحسين مراقبة جودة الهواء، وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي. وتستند هذه الاستراتيجية إلى اتفاق تم التوصل إليه في أبريل 2023، وتُعد مكملةً لاتفاقية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بشأن التلوث بالضباب الدخاني العابر للحدود.
يمثل تلوث الهواء أزمة كبرى لدول آسيان يمكنها أن تحد من طموحها في الاستمرار بتحقيق معدلات نمو إيجابية، كما تزيد من التهديدات على البيئة وصحة سكانها وإصابتهم بأمراض تنفسية خطيرة، لذا تعمل الدول مجتمعة على التوصل إلى خطط تنفيذية من شأنها أن تحد من خطر هذه الظاهرة المتكررة سنويًا تقريبًا.
تزامن إعلان تايلاند استعدادها لمواجهة تلوث محتمل والعمل على وضع خطة استجابة فورية لارتفاع مستويات التلوث في الهواء بعدد من المدن في البلاد، وأصدرت سلطات بانكوك تحذيراً من التلوث، وذلك بعد أن تجاوزت مستويات الجسيمات الدقيقة الحدود الآمنة في ثلاث مناطق رئيسية.
استعدادات تايلاند أتت في وقت تعرضت فيه منطقة جنوب شرق آسيا لأزمة هي الأشد من نوعها في ارتفاع مستويات الملوثات بالهواء وارتفاع مخاطر الضباب الدخاني، إذ تعاني دول آسيان من تلوث الهواء، والذي يشتد بين حين وآخر، وما يسببه من مخاطر صحية على السكان إلى جانب المشكلات البيئية.
وبحسب تقارير يتسبب تلوث الهواء في دول آسيان بمخاطر صحية شديدة، إذ سجلت منطقة جنوب شرق آسيا حوالي 630 ألف حالة وفاة ناجمة عن تلوث الهواء في عام 2021، فتسبب تلوث الهواء في إندونيسيا بحوالي 222 ألف حالة وفاة، وفي ميانمار بـ 101 ألف حالة وفاة وفيتنام بقرابة 100 ألف حالة وفاة على مدار العام. كما تشهد منطقة جنوب شرق آسيا مستويات عالية من التلوث الناجم عن مصادر موسمية، مثل حرائق أراضي الخث. وتضم هذه المنطقة 56% من إجمالي أراضي الخث في العالم؛ وقد أدت ممارسة الزراعة التقليدية القائمة على أسلوب «القطع والحرق» إلى زيادة انبعاثات الجسيمات الدقيقة وغيرها من الملوثات. عانيت كغيري خلال الفترة الماضية من صعوبة ممارسة العادات اليومية الخارجية بسبب الضباب الدخاني الكثيف العابر للحدود، كما وألغت بعض دول المنطقة الفعاليات الخارجية، والفعاليات الرياضية، وتسبب كذلك في اضطراب حركة الطيران وزيادة الطلب على الرعاية الطبية وإغلاق المدارس.
رفع مركز آسيان للأرصاد الجوية المتخصصة التابع للرابطة التي تضم 11 دولة «مستوى التأهب 3 لمنطقة جنوب آسيان»، وهو أعلى درجة في نظام إنذار يتكون من أربعة مستويات. وفي تصنيف حي أعدته منصة «آي كيو إير» (IQAir) لأكثر المدن الكبرى تلوثاً في العالم، جاءت سنغافورة في المرتبة الثانية خلال الأسبوع الماضي، بينما حلت كوالالمبور في المرتبة الثالثة؛ حيث أشارت جميع القراءات إلى مستويات «خطيرة للغاية» في تلوث الهواء كما وفرضت بعض حكومات آسيان العمل من المنزل لموظفي الحكومة وتوفير التعليم عن بُعد للطلاب عند إصدار أعلى مستوى من الإنذار الأحمر، وذلك استعدادًا لشتاء آخر يشهد تدهورًا في جودة الهواء. وتعاني فيتنام من أزمة متكررة في تلوث الهواء حيث تصدرت عاصمتها «هانوي» في أوائل عام 2025 قائمة أكثر المدن تلوثاً في العالم، مع انتشار للضباب الكثيف في مختلف أنحائها.
ألحق الضباب الدخاني ضررًا بدول آسيان مما دفعها للتعاون معًا للحد من ظاهرة تلوث الهواء المتكررة فهناك خطة العمل المشتركة «استراتيجية سماء صافية» للفترة (2024–2030) الهادفة إلى تقليل بؤر الحرائق، وتحسين مراقبة جودة الهواء، وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي. وتستند هذه الاستراتيجية إلى اتفاق تم التوصل إليه في أبريل 2023، وتُعد مكملةً لاتفاقية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بشأن التلوث بالضباب الدخاني العابر للحدود.
يمثل تلوث الهواء أزمة كبرى لدول آسيان يمكنها أن تحد من طموحها في الاستمرار بتحقيق معدلات نمو إيجابية، كما تزيد من التهديدات على البيئة وصحة سكانها وإصابتهم بأمراض تنفسية خطيرة، لذا تعمل الدول مجتمعة على التوصل إلى خطط تنفيذية من شأنها أن تحد من خطر هذه الظاهرة المتكررة سنويًا تقريبًا.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.