النشرة السياسية
المقدمة:
اجتمع وزراء خارجية الدول العربية في عمّان يوم الأربعاء الخامس من آب، بدعوة من الأردن، في جلسة وزارية موسّعة مخصصة لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية المتعاقبة في القدس الشريفة والمقدسات الإسلامية. شارك في الاجتماع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي والعراقي فؤاد حسين والأردني أيمن الصفدي والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، إلى جانب عدد من نظرائهم الخليجيين والعرب الآخرين. أكّد المجتمعون موقفاً عربياً موحّداً يرفع الصوت ضد السياسات الإسرائيلية.
التفاصيل:
أعلن وزير الخارجية المصري أن خطة الرئيس الأمريكي ترامب تتضمن مبدأ يرفض ضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير السكان. وقال عبد العاطي في كلمته الافتتاحية إن مصر ترفض قطعياً أي تهجير قسري للفلسطينيين أو المساس بالوضع القائم في القدس الشرقية. أشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية ممنهجة ولا بد من الحفاظ على الهوية العربية للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء.
ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين عن رفض بلاده الكامل لمحاولات التهجير القسري بالقدس ودعا إلى تحرك دولي موحد لوقف الانتهاكات الإسرائيلية. بينما أكّد نائب رئيس الوزراء الأردني أيمن الصفدي أن إسرائيل تكرس احتلالها غير الشرعي من خلال بناء المستوطنات والضغط على السكان الفلسطينيين وتشويه هوية القدس التاريخية.
على الصعيد الإقليمي الأوسع، شارك وزير الخارجية المصري في اجتماع جماعة الأطراف الإقليمية الأربعة (باكستان وتركيا والسعودية) في يوم الأربعاء ذاته، حيث بحثت المجموعة مستجدات الأوضاع الإقليمية والقضايا الأمنية المشتركة. وأكّد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي أن إسرائيل ارتكبت عقوداً من الانتهاكات تخالف القانون الدولي، معرباً عن إصرار الجامعة على متابعة العمل لتحقيق حل الدولتين والسلام العادل في المنطقة.
ما يجب مراقبته: