المقدمة:
أزالت الولايات المتحدة، وفق ما أفادت به نشرة النهار، سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية بذلك تصنيفاً استمر سنوات. استقبلت دمشق القرار بترحاب، فيما علّق المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك على التطور. يشكل هذا القرار منعطفاً سياسياً محتملاً في الملف السوري، وسط انقسامات إقليمية حول الموقف من النظام السوري.
التفاصيل:
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين كما ذكرت نشرة النهار، رفع التصنيف الإرهابي عن سوريا، وهي خطوة قد تنذر بتطبيع تدريجي للعلاقات الأميركية مع دمشق أو تخفيف الضغط السياسي عليها. أفادت التقارير بترحاب السلطات السورية بهذا القرار، الذي يُعتبر إشارة إيجابية بعد سنوات من العزلة الدولية والعقوبات الاقتصادية الشاملة.
غير أن تصريحات المبعوث الأميركي برّاك أضفت طبقات من التعقيد على الملف. حسبما أوردت جريدة الأخبار، لا تزال تصريحاته حول لبنان وسوريا تثير جدلاً حول ما إذا كانت تعبر عن موقف رسمي أميركي أم آراء شخصية. يُعتبر هذا الالتباس مؤشراً على استمرار الخلافات داخل الإدارة الأميركية بشأن الملف السوري.
على الصعيد الإقليمي، اشتغلت دمشق على تطبيع علاقاتها مع دول الجوار. وفقاً لتقارير نشرتها جريدة الأخبار، اجتمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، وناقشا تقريب وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل. أكدت دمشق في بيانات رسمية عدم قبولها بأي تقييد لحقوقها السيادية، مما يعكس موقفاً حذراً من أي تسويات إقليمية قد تمس السيادة السورية.
ما يجب مراقبته: