المقدمة:
تصاعدت الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، مع تعبير واشنطن عن تفاؤل ملحوظ بشأن التوصل إلى اتفاق قريب جداً. وفي المقابل، أكدت قطر استمرار المفاوضات في الوقت الذي حذّرت فيه من عدم وجود اتفاق نهائي حتى الآن، بينما أشارت باكستان إلى امتلاكها قنوات اتصال سرية بين الطرفين. يأتي هذا في خضم تهديدات أمريكية إيرانية متبادلة وتقارير عن حشد عسكري.
التفاصيل:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بوضوح أن المسار الجنوبي عبر مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام السفن التجارية، نافية بذلك أي إغلاق فعلي للممر. غير أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أعرب عن أمل الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول يوم الأربعاء، مشيراً إلى أن ذلك سيساهم في تخفيض أسعار الطاقة عالمياً. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن فتح المضيق سيحدث "قريباً جداً"، وهدد إيران بـ "ضربة قوية جداً" إذا لم تفتح الممر.
من جانبها، كشفت الخارجية القطرية أن بنوداً تتعلق باتفاق محتمل صيغت بين الطرفين، لكنها أوضحت أنه لا يوجد اتفاق نهائي حتى الآن، وأن التركيز ينصب على القضايا الأمنية والاقتصادية. وقال مسؤول باكستاني إن إسلام أباد تمتلك قنوات اتصال معلنة وأخرى غير معلنة لتسهيل التسوية بين واشنطن وطهران، مؤكداً التزام بلاده بدعم الاستقرار الإقليمي.
وفي السياق الأوسع، حذّر مركز التجارة الدولية من أن اضطراب الملاحة عبر هرمز يؤثر سلباً على التجارة العالمية، مشيراً إلى تراجع صادرات اثني عشر منتجاً استراتيجياً. كما أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن ميليشيا الحوثي التابعة لإيران تواصل التصعيد في البحر الأحمر وباب المندب بدعم إيراني مباشر.
ما يجب مراقبته: