المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متعددة الاتجاهات حيث تراجعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، بينما سجل الذهب مكاسب أسبوعية للمرة الأولى منذ أربعة أسابيع. في المقابل، أظهرت البنوك المركزية إصراراً على مواصلة رفع أسعار الفائدة لاحتواء الضغوط التضخمية، مع توقعات بأن تتجاوز هذه الزيادات مستويات حساسة.
التفاصيل:
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار خمسة وتسعين سنتاً، أو ما نسبته ثلاثة وتسعون من الألف بالمئة، لتغلق عند مستوى مئة وأربعة وسبعون فاصلة سبعة وثمانون دولار. هذا الانخفاض يأتي ضمن موجة هبوط أوسع تعكس تراجع الطلب على الخام وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي محتمل. غير أن معدلات الارتفاع السابقة أدت إلى تجاوز أسعار النفط مستوى مئة دولار، مما دفع حكومات أوروبية للتفكير في فرض ضرائب استثنائية على أرباح شركات الطاقة.
على صعيد المعادن الثمينة، ارتفع الذهب مع تراجع أسعار الطاقة، وسجل أول مكاسب أسبوعية له خلال أربعة أسابيع. هذا الارتفاع يعكس البحث عن أصول آمنة وسط عدم اليقين الاقتصادي. بينما تجاهل المستثمرون أول رفع لأسعار الفائدة من جانب أحد البنوك المركزية الرئيسة، إلا أن تحذيرات من محللي بنك أوف أمريكا تشير إلى احتمالية رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة لتتجاوز مستوى خمسة بالمئة.
على المستوى الآسيوي، قررت كوريا الجنوبية تمديد خفض ضريبة الوقود إلى نهاية تشرين الثاني، بينما سجلت الصين تأسيس اثنين وأربعين ألفاً وخمسمئة وثنين وثمانين شركة بتمويل أجنبي خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي.
التوقعات: