Advertisement

سياسة
سياسة مصر
الاثنين 12 أكتوبر 2026

هجوم حوثي على مطار الرياض يودي بحياة مقيم ويصيب 11 شخصاً

المقدمة:

تشهد المنطقة العربية تصعيداً أمنياً حاداً على خلفية موجة من الاستهدافات التي تُنسب إلى ميليشيا الحوثي ضد منشآت سعودية حيوية، بما فيها مطاران دوليان في الرياض والدمام. أسفرت الهجمات عن وفيات وإصابات بين الركاب والعاملين، مما دفع عواصم عربية وإقليمية وشركاء دوليين إلى إدانة الاعتداءات والدعوة إلى احتواء التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.

التفاصيل:

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة مقيم وإصابة أحد عشر شخصاً جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وفي حادث متصل، أعلنت الهيئة ذاتها عن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لهجوم في اليوم نفسه، ما يعكس نمطاً متكرراً من الاستهدافات. وأفاد رئيس الوزراء الباكستاني شاهباز شريف بإصابة ستة من مواطنيه في قصف الملك خالد، فيما أفادت تقارير بمقتل مضيفة طيران مصرية في الحوادث ذاتها.

على الصعيد الإقليمي، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الإيراني عباس عراقجي تطورات التصعيد والجهود المبذولة لاحتواؤه، في إشارة إلى محاولة لدرء التصعيد عبر قنوات دبلوماسية. وأكد مستشار رئيس الإمارات أنور قرقاش أن استهداف السعودية يقوض أمن منطقة الخليج بأكملها، مما يعكس قلقاً خليجياً موحداً. وأعلنت البحرين دعمها التام لكل إجراءات السعودية لصون سيادتها وأمنها.

على المستوى العربي الأوسع، أكد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية دعم الجامعة الكامل للمملكة في مواجهة الاعتداءات وحذّر من خطورة التصعيد. ودانت دول المجموعة الرباعية (مصر والسعودية وباكستان وتركيا) الهجمات بأشد العبارات. كما طالب عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، باجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب لمواجهة التصعيد الإقليمي.

على جبهة الملف اليمني، أكد المتحدث الرسمي لتحالف دعم الشرعية اللواء الركن تركي المالكي اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا باتجاه خميس مشيط السعودية، فيما أفاد خبير عسكري بأن الصواريخ الباليستية المستهدفة تحمل نصف طن متفجرات.

ما يجب مراقبته:

أولاً: هل ستؤدي الاتصالات الدبلوماسية السعودية الإيرانية إلى خطوات تهدئة فعلية أم سيتواصل نمط الاستهدافات والردود العسكرية؟

ثانياً: هل ستشهد الجهود العربية الموحدة بقيادة جامعة الدول العربية تحركاً سياسياً جماعياً، وما مسار اجتماع وزراء الخارجية المطلوب؟

ثالثاً: كيف سيؤثر استهداف المدنيين والمسافرين على الاستقرار السياسي والاقتصادي في دول الخليج خلال الأسابيع المقبلة؟

موجز مصر

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة