المقدمة:
شهد اليوم تصاعداً لافتاً في المشهد الإقليمي، إذ تعرضت الكويت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة أعلنت القاهرة وعواصم خليجية إدانتها بأشد العبارات، في حين توالت ردود الفعل الدبلوماسية وسط عمليات عسكرية إسرائيلية متصاعدة على جنوب لبنان، وإعلان وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي في الرياض، لتتشكل بذلك صورة إقليمية بالغة التعقيد في أيام عيد الأضحى المبارك.
التفاصيل:
أفادت صحيفة الفجر ووكالة نيوز دي المصريتان بأن جمهورية مصر العربية أدانت "بأشد العبارات" ما وصفته بـ"الهجمات الآثمة التي شنتها إيران على الكويت الشقيقة"، معتبرةً إياها انتهاكاً صارخاً للسيادة وخرقاً جسيماً للقانون الدولي. وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً بنظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، مؤكداً وفق الفجر أن "أمن الكويت جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري". وعلى الصعيد السعودي، نقلت صحيفة البلد إدانة المملكة الهجماتِ وتأكيدها دعمها الكامل لأمن الكويت واستقرارها، في موقف يعكس تضامناً خليجياً لافتاً.
وفي الملف اللبناني، تقاطعت مصادر متعددة حول تصعيد إسرائيلي ملموس؛ إذ نقلت صحيفة البلد عن مراسلة القاهرة الإخبارية دانا أبو شمسية أن الجيش الإسرائيلي بدأ ضربات استهدفت "البنية التحتية لحزب الله" في منطقة صور، موازياً لغارة على منطقة الشويفات جنوب بيروت. وأشارت البلد كذلك إلى نزوح أكثر من خمسين ألف لبناني جراء التصعيد، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل "ستواصل العمل لإزالة التهديدات في كل الجبهات". وفي المقابل، أعلن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة جنديين آخرين في هجوم بطائرة مسيّرة قرب الحدود اللبنانية، وفق ما أوردته البلد.
على صعيد منفصل، أعلنت مصادر يمنية نقلتها الفجر وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض إثر أزمة صحية مفاجئة، عن عمر ناهز الثمانينات، وهو حدث يُضاف إلى المشهد اليمني المعقد الذي أثارت الفجر في سياقه تحقيقاً عن استغلال الحوثيين لقطاع الاتصالات في تمويل أنشطتهم العسكرية.
ما يجب مراقبته: