المقدمة:
تتشابك اليوم خيوط التوتر الإقليمي على أكثر من جبهة؛ إذ تصعّد إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بشكل لافت، في حين تتواصل الإشارات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن حول الملف النووي. وعلى الضفة الأخرى، تدين مصر والسعودية هجمات وُصفت بأنها إيرانية على الكويت، فيما تطغى تداعيات وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي على المشهد العربي.
التفاصيل:
رصدت صحيفة "صدى البلد" تصاعداً ملحوظاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية بجنوب لبنان، إذ وثّقت استشهاد سبعة عشر شخصاً جراء قصف مدفعي وجوي مكثف استهدف مناطق قضاء مرجعيون. وتزامن ذلك مع إنذار أصدره جيش الاحتلال لسكان قرية عين قانا بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر. وفي السياق ذاته، أعلنت "القاهرة الإخبارية" تنفيذ غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في منطقة الشويفات جنوب بيروت. وقد طالب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، عبر منصة إكس وفق ما نقلت "صدى البلد"، بالانسحاب الإسرائيلي الفوري وبسط سيادة لبنان على كامل أراضيه.
في الملف الإيراني-الأمريكي، كشفت "صدى البلد" عن مؤشرات متصاعدة على اقتراب التوصل إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكدةً أن معظم بنود الاتفاق المحتمل باتت جاهزة في انتظار توقيع الرئيس ترامب. وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حسبما أوردت "القاهرة الإخبارية"، التزام طهران بالمسار الدبلوماسي في تعاملها مع واشنطن وفي ما يخص مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت ذاته تعزيز التعاون مع دول الجوار. وعلى صعيد متصل، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال اتصال بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفق "صدى البلد"، ضرورة إيلاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية.
وعلى خط التوترات الخليجية، نشرت "الفجر" أن مصر أدانت بأشد العبارات ما وصفته بهجمات إيرانية على الكويت، فيما وجّه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً لنظيره الكويتي، مؤكداً أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وانضمت المملكة العربية السعودية إلى موجة الإدانات، إذ أصدرت وزارة خارجيتها بياناً شديد اللهجة. كذلك أعلنت الرئاسة اليمنية وفاة الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي في الرياض، وهو ما أوردته كل من "صدى البلد" و"الفجر".
ما يجب مراقبته: