المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية موجة تراجعات متزامنة خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث تأثرت بتصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاسات ذلك على أسعار الطاقة والمعادن. تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وأسعار الذهب والعملات المشفرة، بينما ارتفعت أسعار النفط مع تنامي مخاوف تعطل الملاحة في مضيق هرمز والقلق من استمرار الضغوط التضخمية.
التفاصيل:
تراجعت أسعار البيتكوين بأكثر من اثنين بالمائة لتتداول دون ستين وثلاثة آلاف دولار، فيما انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بأكثر من واحد بالمائة في تعاملات ما قبل الافتتاح. وشهدت مؤشرات الأسهم اليابانية انخفاضات حادة بلغت نسبة انخفاض مؤشر نيكاي مئتان وخمسة وعشرون إلى ثلاثة بالمائة وستة من عشرة، متأثراً بضغوط الذكاء الاصطناعي وعمليات بيع أسهم شركات أشباه الموصلات.
على صعيد الطاقة، اتجه النفط الخام برنت نحو التراجع بنحو واحد بالمائة وثلاثين من مائة لينخفض إلى ثلاثة وثمانين دولاراً واثنتين وستين سنتاً للبرميل، بينما ارتفع سعر البنزين والديزل في الولايات المتحدة متأثراً بتصعيد التوترات الإقليمية. سجل الذهب أكبر خسارة أسبوعية له في ستة أسابيع نتيجة تصاعد الاشتباكات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط.
على الصعيد المحلي السعودي، وقّعت الهيئة العامة للموانئ سبع اتفاقيات استثمارية بقيمة إجمالية تقارب مليار ريال، كما شهدت عمليات توقيع اتفاقيات بين شركات سعودية وصينية لتطوير مشاريع الهيدروجين والأمونيا الخضراء. استهل مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات الخميس على ارتفاع طفيف بنسبة عشرة من ألف بالمائة عند عشرة آلاف وسبعمائة وخمسة عشر نقطة.
التوقعات:
يتوقع أن تستمر الأسواق في معاناتها من التقلبات وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج ومخاوف المستثمرين من تأثير الصراع على إمدادات الطاقة العالمية.
قد تشهد أسعار الفائدة ضغوطاً نحو الارتفاع إذا استمرت الضغوط التضخمية الناجمة عن تصاعد أسعار الطاقة، مما قد يؤثر على قرارات البنوك المركزية الكبرى.