Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأحد 9 آب 2026

نعيم قاسم يُعلن استعداد حزب الله للقاء علني مع دمشق

المقدمة:

يشغل الخطاب السياسي اللبناني، وتحديداً موقف حزب الله من الحوار مع دمشق والإعلان عن انفتاح على لقاء علني، الكتّاب والمحللين في الصحافة اللبنانية خلال الساعات الماضية، مما أفرز تقييمات متباينة حول دلالات هذا التطور وحقيقة نواياه السياسية.

الكتّاب والمواقف:

في الديار، يرى المحللون أن إعلان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن استعداد الحزب للقاء العلني مع دمشق يعكس تحركاً إيجابياً نحو الاستقرار الإقليمي، ذلك أن سوريا المستقرة تشكل سنداً لبنان، وبالعكس. يُقرأ الخطاب في هذا السياق كخطوة نحو ترميم العلاقات وتحقيق الاستقرار، لا سيما أنها تأتي في وقت تشهد المنطقة تطورات متسارعة.

في النهار، يُقرأ الخطاب ذاته بنسخة أخرى: هل هو رد على استعداد الحزب للانفتاح فعلاً أم محاولة لاستيعاب النقاشات حول السلاح وحصرية قرار الحرب والسلم؟ يرى الكتّاب أن الخلاف الجوهري ما يزال قائماً بين رئاسة الجمهورية والحزب، وأن الدروب السياسية المغلقة بين بعبدا وحارة حريك تبقى عملياً مسدودة، رغم الخطاب اللين.

يؤكد محللون آخرون في النهار أن صراع السلاح والدولة يترك لبنان بلا أفق، وأن حزب الله يبدو عاجزاً عن تجاوز النظم المتقادمة. في السياق ذاته، ينتقد آخرون ما وصفوه بـ "الأمركة" في المشهد الإقليمي وتفخيخ الملفات الحساسة، بما فيها ملف الأسرى.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن السلاح والحوار يبقيان في قلب النقاش اللبناني، لكنهم ينقسمون حول تفسير نوايا الحزب: فالبعض يرى خطوة صادقة نحو الاستقرار، بينما يشكك آخرون في حقيقة الانفتاح، خصوصاً أن الخلاف الأساسي حول حصرية القرار السياسي يبقى جوهرياً وغير محلول.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الخطاب اللبناني الرسمي ينحاز نحو لغة حوار أكثر لطفاً، لكن الواقع السياسي الموضوعي يشير إلى استمرار الجمود الهيكلي حول السلاح والدولة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة