المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تذبذباً ملحوظاً في تعاملات منتصف الأسبوع، حيث تراجعت الأسهم الأوروبية مع اقتراب أسعار النفط من حاجز مائة دولار للبرميل. في الإمارات، انقسمت الأداء بين سوق أبوظبي الذي حقق مكاسب بنسبة 0.85% ليصل إلى أعلى مستوياته في خمسة أسابيع، فيما تراجع سوق دبي بعد جلسات متتالية من الصعود. الذهب انخفض دون مستوى أربعة آلاف وأربعمائة دولار، بينما استقرّ الين الياباني بالقرب من أقوى مستوياته.
التفاصيل:
حافظ القطاع المصرفي الإماراتي على قوته، حيث وصلت التحويلات المنفذة عبر نظام الإمارات للتحويلات المالية إلى 16.9 تريليون درهم خلال سبعة أشهر من العام الجاري بنمو 24 في المائة. ارتفعت أصول البنوك الإجمالية بنسبة 1.3 في المائة لتصل إلى 5.669 تريليون درهم بنهاية تموز، فيما جمعت بنوك دبي 63 مليار درهم ودائع جديدة وجمعت بنوك أبوظبي 121 مليار درهم. أصدر بنك أبوظبي الأول سندات دولية بقيمة 500 مليون دولار لأجل خمس سنوات بعائد 5.456 في المائة.
على صعيد الاستثمارات، وقّعت موانئ دبي العالمية اتفاقية مع مجموعة جلف كاب أفريقيا لإنشاء مجمّع مومباسا الصناعي في كينيا. وشهد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم توقيع عقد إنشاءات بقيمة 5 مليارات درهم بين دبي القابضة وشركة شاينا ستيت كونستراكشن إنجينيرينغ. استقطبت المعارض والمؤتمرات الانتباه حيث ستستضيف دبي 100 معرض ومؤتمر في الربع الرابع من العام الجاري، وسجلت غرفة عجمان 60 لقاءً استثماراً في قمة الاستثمار 2026.
التوقعات:
• المحللون يترقبون قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة في ضوء تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على التضخم العالمي وأسعار الطاقة. • يُتوقع استمرار الطلب القوي على العقارات والمشاريع الاستثمارية في الإمارات رغم التذبذبات الإقليمية، مع توقعات بتعافي الأسواق عند استقرار الأوضاع الجيوسياسية.