المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية يوم الأربعاء تحولات متباينة، حيث واصلت أسعار النفط ارتفاعها للجلسة الرابعة على التوالي بعد هجمات إيرانية جديدة، مقتربة من عتبة 100 دولار للبرميل. بينما تراجعت أسهم وول ستريت مع انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بتأثر من أداء ضعيفة في قطاع البرمجيات، حافظت أسواق آسيا على اتجاه إيجابي دعمه عودة الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي، وبقيت أسواق الخليج واستقرارها محفوفاً بالمخاوف من تصعيد الأزمة الإقليمية.
التفاصيل:
رفع بنك أوف أمريكا توقعاته لسعر خام برنت إلى 83 دولاراً للبرميل في النصف الثاني من العام الحالي، مشيراً إلى الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز. ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار واحد في التعاملات المبكرة، مدفوعة بالتطورات الجيوسياسية الحادة.
على الصعيد النقدي، استقر الين الياباني قرب أقوى مستوياته منذ شهر شباط عند مستوى 153، ما أبقى الدولار في موقف دفاعي وسط رهانات على احتمال رفع أسعار الفائدة. تراجعت أسعار الذهب دون 4400 دولار للأوقية بتأثر من توقعات بشأن أسعار الفائدة، إلا أن المخاوف من تصاعد التضخم بسبب التوترات الإقليمية توازن الضغوط الهابطة.
على صعيد الشركات، قفز سهم كوالكوم بنحو 10 في المائة بعد إعلانها عن تعاون في مجال البنية التحتية لمراكز البيانات مع أمازون ويب سيرفيسز، بينما هبط سهم نوفارتس 12 في المائة إثر فشل عقارها في تجربة سريرية ثالثة.
التوقعات:
ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية لتقييم احتمالات تحرك جديد من البنوك المركزية، وسط عدم يقين حول مسار التضخم في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الطاقة.
قد يشهد سوق العملات تقلبات إضافية في حالة استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة مع محاولات واشنطن ضغط الشركات الصينية بتهمة نسخ تقنيات الذكاء الاصطناعي بطرق غير مشروعة.