المقدمة:
يشغل الكرة المصرية المشهد التحريري في منصات الإعلام المصري، لكن الجدل لا يدور حول النتيجة الرياضية بقدر ما ينصبّ على الاختيارات الفنية للمدير حسام حسن وانعكاسات ذلك على الانقسام بين الجماهير والإعلاميين والمسؤولين الكروين.
الكتّاب والمواقف:
في صدى البلد، يرى خالد الغندور أن "الفوز مهم" لكنه يستفسر عن اختيارات حسام حسن رغم تحقيق المنتخب انتصاراً على روسيا بهدف نظيف، ويُشكِّك في الاختيارات التي اتخذها المدير الفني، خاصةً فيما يتعلق باستدعاء لاعبي الزمالك.
في الأخبار، يؤكد أحمد جلال عبر منصة صدى البلد أن منتخب مصر يمرّ بأزمة مشابهة لما حدث سنة 2019، محذراً من "الانقسام بين الجماهير والإعلام والمسؤولين واللاعبين" الذي قد يعرقل المسيرة الكروية.
في الأخبار أيضاً، يعلق ميدو على اختيارات حسام حسن مقتصراً تأييده على "ثلاثي فقط" من اللاعبين المستدعين، مما ينعكس استياءً من معظم الخيارات الفنية.
في صدى البلد، يهاجم مراد مكرم تشكيلة المنتخب أمام روسيا، ويستغرب من مشاركة سبعة لاعبين من الأهلي في الفريق الذي واجه المنتخب الروسي.
في صدى البلد، يدعم أحمد شوبير موقفاً مختلفاً، معلناً دعمه "الكامل" لحسام حسن ومنتخب مصر، ويطالب المنتقدين بالاتحاد خلف الفريق الوطني متسائلاً: "منكم لله اللي قلبتوها أهلي وزمالك".
التوتر والتقاطع:
ينقسم الكتّاب على خطيْ تماس واضح: فريق يرحّب بالفوز لكنه ينتقد الاختيارات الفنية (الغندور وميدو وجلال ومكرم)، وفريق ثانٍ يدعو إلى توحيد الصفوف خلف الفريق الوطني دون انتقادات (شوبير). كما يحذر جلال من خطورة التكرار التاريخي الذي حدث سنة 2019، بينما يصرّ شوبير على أن التعصب الكروي والانقسامات "قلبت" الأندية الكبرى.
خلاصة المشهد التحريري:
الصوت السائد اليوم هو الذي يستقبل الفوز الرياضي بتحفظات عميقة على الخيارات الإدارية والفنية، وسط تحذيرات من أن هذا الانقسام الإعلامي قد يكرّر سيناريوهات ماضية أضرّت بالمنتخب الوطني.