المقدمة:
شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً حاداً خلال الأسبوع الجاري، حيث واصلت الولايات المتحدة حملة قصف مكثفة على أهداف إيرانية لليلة السابعة على التوالي، بينما تعرضت دول الكويت والبحرين والأردن لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيّرة. أسفرت الهجمات عن إصابات بينهم جنود أمريكيون، وألحقت أضراراً بمحطات كهرباء وتحتية حيوية. أدّى التصعيد إلى إدانات دولية وتحذيرات من تفاقم الأوضاع الأمنية في الخليج.
التفاصيل:
أعلن الجيش الأمريكي استهداف وحدات الحرس الثوري الإيراني المسؤولة عن القصف السابق على جنوده. وأكد الجيش أن العمليات ركزت على منشآت عسكرية وليس أهدافاً مدنية، رافضاً الاتهامات الإيرانية باستهداف البنية التحتية المدنية. من جانبها، صعّدت إيران من هجماتها، حيث قصفت مواقع عسكرية في الأردن، ما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وإصابة أربعة آخرين، وفق البيان الرسمي للقيادة المركزية الأمريكية.
تعرضت دول الخليج لموجة من الهجمات الإيرانية غير المسبوقة. استهدف الحرس الثوري محطة كهربائية في الكويت، فيما تعرضت البحرين والأردن لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة. أحبطت دفاعات هذه الدول عدداً من الهجمات، غير أن البعض أصابها. أعلنت قوة الإطفاء الكويتية التعامل مع حريقين اندلعا جراء الهجمات، وسجلت إصابات في صفوفها. اسقط الجيش الأردني أربع طائرات مسيّرة اخترقت أجواء المملكة خلال الساعات الأخيرة.
أصدرت المملكة العربية السعودية بيانات إدانة متتالية، وصفت فيها الهجمات الإيرانية بـ "الغاشمة"، وطالبت بوقف فوري للتصعيد. ركزت السعودية على استهداف المنشآت المدنية وخطر الأعمال على الاستقرار الإقليمي. تضامنت الكويت مع الموقف السعودي، وحملّت إيران "المسؤولية الكاملة" عن الاعتداءات. أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الهدف من العمليات الأمريكية منع إيران من امتلاك سلاح نووي، في إشارة واضحة لخلفية الصراع الأوسع.
ما يجب مراقبته: