المقدمة:
تحضّر الحكومة اللبنانية لجولة مفاوضات جديدة في العاصمة الإيطالية روما، بقيادة أميركية، للبحث في ترتيبات تطبيق اتفاق الإطار الموقّع مع إسرائيل. لكن هذه الجولة تحتدم في سياق متوتّر يشهد استهدافات عسكرية متبادلة في جنوب لبنان، فيما لا تزال عقدة آلية التحقّق من الانسحاب الإسرائيلي تعترض التقدم، خاصة برفع حزب الله التخلي عن سلاحه.
التفاصيل:
أشارت مصادر حكومية لبنانية إلى أن الوفد اللبناني سيطالب في روما بوقف الاستهدافات أولاً قبل البدء بأي خطوات تنفيذية، وتمديد المناطق التجريبية المقررة. لكن النهار أفادت بأن واشنطن حالياً تغطّي استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، بعد تبنّيها السردية الإسرائيلية حول قدرات الجيش اللبناني. وبحسب الأخبار، فإن التصعيد العسكري الأخير الذي شمل استهداف آلية هندسية إسرائيلية أربك المنطقة وأعاد التوترات إلى الواجهة.
ردّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل على الروايات الإسرائيلية بتأكيده قدرة الجيش على تنفيذ مهمته في الجنوب، متهماً العدو بإعاقة جهود الجيش. وفي سياق منفصل، كشفت تقارير عن محاولات مجموعة اليونيفيل إخفاء ملكية الكيان الصهيوني لكميات من المتفجرات المكتشفة في حولا.
أما على الصعيد السياسي، فقد اتفق الرئيسان جوزاف عون ونبيه برّي على تعزيز التنسيق قبل جولة روما. وأكد البرّي أن "الأميركيين لم يعطونا شيئاً بعد"، في إشارة إلى عدم توفّر ضمانات حقيقية من واشنطن. وفي رسالة سياسية قوية، أطلق باسيل "وثيقة حماية لبنان" التي تؤكد أن الدولة هي الخيار الوحيد، وأن السلاح وقرار الحرب والسلم يجب أن يكونا بيد الدولة وحدها.
ما يجب مراقبته: