المقدمة:
أدانت جمهورية مصر العربية والبرلمان والأمين العام لجامعة الدول العربية، بشدة، التهديدات الموجهة لأمن المملكة العربية السعودية، واصفين إياها بأنها تصعيد غير مسؤول من شأنه الإضرار بالاستقرار الإقليمي. جاءت التصريحات في سياق تصعيد يتعلق بتصريحات صادرة من قيادات ميليشيا الحوثي، وسط مساع دولية متزامنة لاحتواء التوترات، خاصة مع لقاءات دبلوماسية أمريكية فلسطينية بصدد.
التفاصيل:
أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانات رسمية تندد بما وصفته بـ "التهديدات التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة"، مؤكدة تضامن مصر الكامل مع الرياض ورفضها لأي ممارسات تمس السيادة أو الاستقرار. واعتبرت القاهرة هذه التهديدات بمثابة تصعيد غير مسؤول ينطوي على مخاطر إقليمية جسيمة.
وأعرب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن استنكار البرلمان الرسمي للتصريحات الصادرة عن المتحدث العسكري لميليشيا الحوثي، معتبراً إياها خطوة تزيد من حدة النزاعات الإقليمية. وأكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، تضامنه الكامل مع السعودية ودعمه في مواجهة ما وصفه بـ "مغالطات وتهديدات الحوثيين"، مشدداً على ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة.
ويأتي هذا الموقف الموحد من الجهات الرسمية العربية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة الأبعاد، بما فيها الملفات الفلسطينية والاتفاقات الثنائية الجديدة. وعلى الصعيد الآخر، استدعت الكويت السفير الإيراني وسلمته احتجاجاً رسمياً بشأن اعتداءات موصوفة، فيما أعرب رئيس مجلس الوزراء اللبناني عن إدانته للاعتداءات الإيرانية على البحرين.
ما يجب مراقبته: