نشرة سياسية
المقدمة:
أقدمت مصر على خطوة تاريخية بموافقة مجلس دفاعها الوطني برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي على إرسال قوات عسكرية إلى المملكة العربية السعودية في مهمة دفاعية، وذلك في سياق التهديدات المتواصلة من ميليشيا الحوثي الإرهابية. يأتي هذا القرار بعد طلب الرئيس السيسي لبرلمان مصر عقد جلسة طارئة لتفويضه صلاحيات اتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة لحماية المملكة.
التفاصيل:
أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري عن موافقته على نشر قوات عسكرية مصرية لدعم السعودية، وأحال القرار إلى البرلمان للمصادقة عليه خلال جلسة طارئة عقدت ظهر يوم السبت. أكد الرئيس السيسي أن مصر لن تسمح بأي مساس بأمن المملكة العربية السعودية، مؤكداً استعداد بلاده لتنفيذ أي إجراء تطلبه القيادة السعودية وفقاً لتوجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
يأتي هذا التطور في سياق تصعيد الهجمات الحوثية على المملكة. أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي عن سقوط مقذوف حوثي على موقع سكني بمدينة نجران يوم الأحد، أسفر عن إصابة ستة مواطنين وإلحاق أضرار بعدد من المنازل. وأكد نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي لسفراء الدول العربية أن اعتداءات ميليشيا الحوثي بالصواريخ والمسيرات تشكل جرائم حرب تترتب عليها مسؤولية دولية مشتركة.
أما على الساحة الدبلوماسية، فالتقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره الروسي سيرجي لافروف على هامش اجتماع وزاري بين دول مجلس التعاون والاتحاد الروسي في العاصمة البحرينية المنامة. كما رحبت دولة الكويت بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن الاعتداءات المتواصلة للحوثيين على المملكة وما تضمنه من إدانة صريحة.
ما يجب مراقبته: