المقدمة:
عقد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان لقاءات رفيعة المستوى مع القيادات الإماراتية، شملت نائب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد والرئيس الشيخ محمد بن زايد، لبحث تعزيز التعاون والأمن الإقليمي. وجاءت اللقاءات في سياق متصاعد من الاعتداءات الحوثية، إذ رفعت دول الخليج موقفها الدولي وطالبت بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية وعقوبة المسؤولين عن الهجمات.
التفاصيل:
أكدت القيادات الإماراتية في اللقاءات المختلفة التزامها الكامل بدعم المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية مقدراتها. وشهدت هذه الاجتماعات استعراضاً شاملاً للعلاقات الأخوية بين البلدين والتطورات الإقليمية ذات الصلة بالاستقرار والأمن في منطقة الخليج والمنطقة الأوسع.
وفي موازاة ذلك، صعّد مجلس التعاون لدول الخليج العربية موقفه تجاه الاعتداءات الحوثية خلال دورته الثامنة والستين بعد المئة، داعياً إلى تحرك دولي حازم لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، وطالباً بتصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية. كما عقد نائب وزير الخارجية السعودية المهندس وليد الخريجي اجتماعاً مع سفراء الدول العربية لتعزيز جهود ردع الاعتداءات وتنسيق المواقف العربية.
وأيدت هذا الموقف الخليجي دول إقليمية، حيث أدان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ووزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي هجمات جماعة الحوثي ضد السعودية. فيما قررت مصر تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة في جلسة مجلس الدفاع الوطني المصري.
ما يجب مراقبته: