المشهد العام:
شهدت الأسواق الناشئة في آسيا انتعاشة ملحوظة خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث استعادت معظم الأسهم توازنها بفضل تراجع عوائد سندات الخزانة والدولار الأمريكي. وفي الجبهة المصرية، تسعى الدولة بخطى متسارعة نحو تطبيق منظومة الدعم النقدي الجديدة، إذ يحصل المواطن على دعم شهري يبلغ ألف وثلاثمائة جنيه مصري للأسرة الواحدة من أربعة أفراد، مع حرية كاملة في الشراء.
التفاصيل:
سجلت عملات المنطقة الآسيوية مستويات قياسية جديدة، مدعومة بتراجع الضغوط على الأسواق الناشئة وتحسن معنويات المستثمرين. يأتي هذا في سياق عام يشهد محاولات البنوك المركزية العالمية إعادة توازن السياسات النقدية، حيث أبقى البنك المركزي الإندونيسي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي، في إشارة إلى استقرار نسبي في منطقة جنوب شرق آسيا.
على الصعيد المصري، انطلقت خطوات تطبيق منظومة الدعم النقدي السلعي المشروط اعتباراً من أول كانون الثاني، بهدف توصيل الدعم مباشرة إلى مستحقيه. أكد رئيس مجلس الوزراء متابعته للجهود المبذولة لتطوير آلية الدعم، مع الحفاظ على القيمة الإجمالية للدعم دون خفض. وشهد قطاع البنية التحتية تقدماً ملحوظاً، حيث واصلت وزارة النقل أعمال تنفيذ الخط الرابع لمترو الأنفاء، الذي يربط محافظة الجيزة بمدينة العاشر من رمضان والقاهرة الجديدة.
من جانب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وقعت عقود تصديرية بقيمة مائة وثمانية وستون مليون دولار أمريكي لتعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الصينية، في خطوة تعكس اهتمام مصر بتنويع أسواق التصدير.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن يدعم استقرار الأسواق الآسيوية تدفقات رأس المال الأجنبي نحو الأسواق الناشئة، خاصة مع تراجع عائدات الدين الحكومي الأمريكي. يراقب المستثمرون آثار منظومة الدعم النقدي الجديدة على معدلات التضخم والطلب الاستهلاكي في الأسابيع المقبلة.