المشهد العام:
شهدت الساحة الاقتصادية المصرية حركية ملحوظة عبر عدة قطاعات استراتيجية. أعلنت وزارة الزراعة تسجيل ثمانمائة واثنتين وثلاثين تسجيلة في قطاع الأعلاف وستة وسبعين مشروعاً جديداً خلال شهر تموز، فيما بدأ طرح السكر الحر بسعر خمسة وعشرين جنيهاً للكيلو بدلاً من ثمانية وعشرين. وعلى صعيد السكن، استعدت وزارة الإسكان لطرح عشرين ألف وحدة سكنية موزعة بين نظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك. كما شهد الاحتياطي النقدي ارتفاعاً بقيمة مليار ومائتي وثمانية وعشرين مليون دولار ليصل إلى ستة وخمسين مليار دولار.
التفاصيل:
أعلن جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية عن استعدادات الدولة لإنتاج مليوني وخمسمائة ألف طن من الأسماك، وذلك ضمن خطة شاملة لتعزيز الأمن الغذائي. وتماشياً مع هذه المسارات، سلّمت السلطات معدات نقل حديثة تعمل بالطاقة الشمسية لسبعة وعشرين سيدة من المستحقات في محافظة كفر الشيخ، مما يعكس التركيز على المشاريع الموجهة للفئات الاجتماعية المختلفة.
على الجانب العقاري، وقّعت وزارة الإسكان بروتوكول تعاون مع شركة مستقبل مصر لتعظيم الاستفادة من الأصول ودعم التنمية العمرانية. كما استعدت شركة سوديك بالشراكة مع العلامة العالمية نوبو لإطلاق أول شقق فندقية تحمل علامتها في مصر. وشهدت أسعار السيارات تطوراً جديداً بإطلاق طراز أوبل فرونتيرا موديل ألفين وستة وعشرين بسعر يبدأ من مليون وماائة وتسعة عشر ألف جنيه.
في المقابل، انخفضت أسعار الدواجن بشكل ملحوظ اليوم، إذ هبط سعر كيلو الدواجن البيضاء عن ستين جنيهاً، فيما ظلّ سعر الأسمنت مستقراً في المصانع والسوق.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تستمر موجة تحسن الاحتياطي النقدي مع استقرار السياسات السعرية للسلع الأساسية.
انتظار تفعيل عمليات الإقراض والتمويل الموجهة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، لا سيما في قطاع الثروة السمكية والزراعية.